Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 9 الأنفال

إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (١١) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (١٢) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١٣) ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (١٤)﴾].

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ﴾ ﴿إِذْ﴾ بدل من ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ﴾.

وقيل: تتعلق بقوله: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾، أو بفعل مضمر.

واستغاثتُهم: دعاؤهم بالغوث والنصر.

﴿مُمِدُّكُمْ﴾ أي: مُكثّركم.

﴿مُرْدِفِينَ﴾ من قولك: رَدِفه: إذا تَبِعه، وأردفتُه إياه: إذا أتبعتَه إياه.

والمعنى: يتبع بعضهم بعضًا.

فمن قرأه بفتح الدال: فهو اسم مفعول.

ومن قرأه بالكسر: فهو اسم فاعل.

وصحَّ معنى القراءتين؛ لأن الملائكة المنزلين تَبِعَ بعضُهم بعضًا، فمنهم تابعون ومتبوعون.

Juz 2, halaman 443 ›

﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ الضمير عائد:

على الوعد.

أو على الإمداد بالملائكة.

﴿إِذْ يُغْشِيكُمُ النُّعَاسَ﴾ ﴿إِذْ﴾ بدلٌ من ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ﴾.

أو منصوبٌ: بـ ﴿النَّصْرُ﴾، أو بما في ﴿عِنْدِ اللَّهِ﴾ من معنى النصر، أو بإضمار فعل تقديره: اذكر.

ومن قرأ ﴿يُغْشِيكُمُ﴾ -بضم الياء والتخفيف-: فهو من أَغْشَى.

ومن قرأ بالضم والتشديد: فهو من غَشَّى المشدَّد.

وكلاهما يتعدَّى إلى مفعولين؛ فَنَصْبُ ﴿النُّعَاسَ﴾ على أنه المفعول الثاني.

والمعنى: يغطّيكم به؛ فهو استعارةٌ من الغشاء.

ومن قرأ بفتح الياء والشين: فهو من غَشِي المتعدي إلى واحد؛ أي: يَنزِل عليكم النعاسُ.

﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ أي: أمنًا.

والضمير المجرور يعود على الله تعالى، وانتصاب ﴿أَمَنَةً﴾ على أنه مفعول من أجله.

قال ابن مسعود: النعاس عند حضور القتال علامة أمنٍ من العدو (¬١).

Juz 2, halaman 444 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →