Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'la: 10 الأعلى

سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولقد خشيت بأنّ من تبع الهدى... سكن الجنان مع النّبيّ محمّد

قالوا: معناه: علمت. وقوله تعالى في سورة (الكهف) رقم [٨١]: ﴿فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً﴾ قال الأخفش: معناه: كرهنا. والله أعلم بمراده.

الإعراب: ﴿فَذَكِّرْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (ذكر): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والمفعول محذوف للتعميم. والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط غير جازم مقدر ب: «إذا»، التقدير: وإذا كان ما ذكر حاصلا، وواقعا؛ فذكر. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم.

﴿نَفَعَتِ:﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث. ﴿الذِّكْرى:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، والجملة الشرطية مرتبطة بما قبلها غير منفكة عنها. ﴿سَيَذَّكَّرُ:﴾ السين: حرف استقبال. (يذكر): فعل مضارع. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، وجملة ﴿يَخْشى﴾ صلة الموصول، لا محل لها.

﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١) الَّذِي يَصْلَى النّارَ الْكُبْرى (١٢) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ أي: يرفض الموعظة، ويبتعد عن قبولها الكافر المبالغ في الشقاوة. وهذا المقدر له ذلك في علم الله الأزلي. ﴿الَّذِي يَصْلَى النّارَ الْكُبْرى:﴾ هي نار الآخرة، والنار الصغرى هي نار الدنيا. فعن أبي هريرة-﵁-عن النبي ﷺ قال: «ناركم هذه مما يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من نار جهنّم». قالوا: والله إن كانت لكافية! قال:

«إنّها فضّلت عليها بتسعة وستين جزءا، كلهنّ مثل حرّها». رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما.

﴿ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى﴾ أي: لا يموت، فيستريح من العذاب، ولا يحيا حياة تنفعه، كقوله تعالى في سورة (فاطر) رقم [٣٦]: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها،﴾ وقوله تعالى في سورة (إبراهيم) رقم [١٧]: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ،﴾ وقال الشاعر: [الطويل]

ألا من لنفس لا تموت فينقضي... عناها ولا تحيا حياة لها طعم

وعن أبي سعيد الخدري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون، ولا يحيون، ولكن أناس تصيبهم النار بذنوبهم (أو قال: بخطاياهم) فيميتهم إماتة؛ حتى إذا ما صاروا فحما؛ أذن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثّوا على أنهار الجنة، فيقال: يا أهل الجنة! أفيضوا عليهم. فينبتون نبات الحبة في حميل السّيل». رواه الإمام مسلم، وأحمد. ولا تنس الطباق بين ﴿يَمُوتُ﴾ و ﴿يَحْيى﴾ والمقابلة بين الآيتين [١٠] و [١١].

Juz 10, halaman 552 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →