Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'la: 10 الأعلى

سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (٧) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى (٨) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى (٩) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (١٠) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (١٢) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى (١٣)﴾

قال الإمام أحمد (¬١١): حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى -يعني ابن أيوب الغافقي- حدثنا عمي إياس بن عامر، سمعت عقبة بن عامر الجهني لما نزلت: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾، قال لنا رسول الله ﷺ: "اجعلوها في ركوعكم". فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، قال: "اجعلوها في سجودكم" ورواه أبو داود، وابن ماجة من حديث ابن المبارك، عن موسى بن أيوب به.

وقال الإمام أحمد (¬١٢): حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، قال: "سبحان ربي الأعلى".

وهكذا رواه أبو داود (¬١٣) عن زهير بن حرب، عن وكيع به. وقال: خولف فيه وكيع، رواه أبو وكيع وشعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد، عن ابن عباس، موقوفًا.

وقال الثوري (¬١٤)، عن السدي، عن عبد خير قال: سمعت عليًّا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، فقال: سبحان ربي الأعلى.

وقال ابن جرير (¬١٥): حدثنا ابن [¬١] حميد، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن أبي إسحاق الهمداني: أن ابن عباس كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، يقول: سبحان ربي الأعلى، وإذا قرأ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فأتى على آخرها: ﴿أَلَيسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ

Juz 14, halaman 321 ›

يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾، يقول: سبحانك وبلى.

وقال قتادة (¬١٦): ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان إذا قرأها، قال: "سبحان ربي الأعلى".

وقوله: ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴾، أي: خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات.

وقوله: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ قال مجاهد: هدى الإنسان للشقاوة [¬١] والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها.

وهذه الآية كقوله تعالى إخبارًا عن موسى أنه قال لفرعون: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾، أي: قدر قدرًا، وهدى الخلائق إليه، كما ثبت في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء".

وقوله: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾، أي: من جميع صنوف النباتات والزروع، ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾، قال ابن عباس: هشيمًا متغيرًا. وعن مجاهد، وقتادة، وابن زيد، نحوه.

قال ابن جرير: وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يرى أن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم، وأن معنى الكلام: والذي أخرج المرعى، أحوى، أي: أخضر إلى السواد، فجعله غثاء بعد ذلك. ثم قال ابن جرير: وهذا وإن كان محتملًا إلا أنه غير صواب؛ لمخالفته أقوال أهل التأويل.

وقوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ -أي: يا محمد- ﴿فَلَا تَنْسَى﴾. وهذا إخبار من الله ﷿ ووعد منه له. بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها، ﴿إلا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾. وهذا اختيار ابن جرير.

وقال قتادة (¬١٧): كان رسول الله ﷺ لا ينسى شيئًا إلّا ما شاء الله.

وقيل: المراد بقوله: ﴿فَلَا تَنْسَى﴾ طلب، وجعلوا معنى الاستثناء على هذا ما يقع من النسخ، أي: لا تنسى ما نقرئك إلا ما يشاء الله رفعه، فلا عليك أن تتركه.

Juz 14, halaman 322 ›

وقوله: ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ أي: يعلم ما يجهر له العباد وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه من ذلك شيء.

وقوله تعالى: ﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ أي: نسهِّل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعًا سهلًا سمحًا مستقيمًا عدلًا، لا اعوجاج فيه ولا حرج، ولا عسر.

وقوله: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾، أي: ذكر حيث تنفع التذكرة. ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم فلا يضعه عند غير أهله، كما قال أمير المؤمنين علي (¬١٨) ﵁: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم. وقال (¬١٩): حدث الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله.

وقوله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴾، أي: سيتعظ بما تبلغه - يا محمد - من قلبه يخشى الله ويعلم أنه ملاقيه، ﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (١١) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (١٢) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾، أي: لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه [¬١]، بل هي مضرة عليه، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب، وأنواع النكال.

قال الإمام أحمد (¬٢٠): حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان -يعني التيمي- عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل عليهم الشفعاء، فيأخذ الرجل أنصاره [¬٢] فينبتهم -أو قال: ينبتون- في نهر [الحياء -أو قال] [¬٣]: الحياة- أو قال: الحيوان -أو قال: نهر الجنة فينبتون- نبات الحبة في حميل السيل" - قال: وقال: النبي ﷺ: "أما ترون الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء، [أو قال: تكون صفراء] [¬٤]، ثم تكون خضراء؟ " - قال: فقال

Juz 14, halaman 323 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →