Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 113 التوبة

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿١١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ، وقد ذكرها ابن خالويه في مناظرته لأبي علي الفارسي في معنى قوله تعالى:

﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ وأنكرها أبو علي. انتهى. قرطبي بتصرف بسيط.

أقول: وممن أشبع الكلام في هذه الواو ابن هشام-طيب الله ثراه-في مغنيه، وسأنقل لك كلامه عند شرح وإعراب آية الكهف إن شاء السميع العليم، العلي القدير، رقم [٢٢].

خاتمة: قال الجمل: حاصل ما ذكر أوصاف تسعة، الستة الأولى تتعلق بمعاملة الخالق، والسابع والثامن يتعلقان بمعاملة المخلوق، والتاسع يعم القبيلين، انتهى. وانظر (بشر) في الآية رقم [٣].

الإعراب: ﴿التّائِبُونَ..﴾. إلخ: هذه الأسماء أخبار متعددة لمبتدإ محذوف، التقدير: هم التائبون، وهذا عند من يرى: أن الآية متعلقة بما قبلها، ومرتبطة بها تمام الارتباط، أو هي مبتدءات متعددة، والخبر محذوف، التقدير: ﴿التّائِبُونَ..﴾. إلخ، من أهل الجنة، وهذا عند من يرى أن هذه الآية منقطعة عما قبلها، وليست شرطا في المجاهد، هذا؛ وجوز اعتبار ﴿الْآمِرُونَ﴾ خبرا لما ذكر، وهو ضعيف، كما نقل عن السمين اعتبار ﴿التّائِبُونَ..﴾. إلخ بدلا من الواو في ﴿فَيَقْتُلُونَ﴾ وهو ضعيف أيضا، كما نقل عنه أيضا اعتبار ﴿التّائِبُونَ﴾ مبتدأ، والعابدون خبرا عنه، وما بعده أوصاف له، وهو ضعيف أيضا، هذا؛ ولا يجوز اعتبار ما بعد ﴿التّائِبُونَ﴾ أوصافا له؛ لأنه هو نفسه صفة، والصفة لا توصف، وانظر ما ذكرته في الشرح عن القراءة بالياء، ولا تنس أن في كل واحد من هذه الأسماء ضميرا مستترا، هو فاعله، ﴿وَالنّاهُونَ﴾: معطوف على ﴿التّائِبُونَ﴾ عطف مفرد على مفرد، أو هو عطف جملة على جملة، إن قدرت له مبتدأ، أو خبرا محذوفين. ﴿عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: متعلقان ب (الناهون). ﴿وَالْحافِظُونَ﴾: معطوف على ما قبله على جميع الاعتبارات. ﴿لِحُدُودِ﴾: متعلقان ب (الحافظون)، و (حدود) مضاف، و ﴿اللهِ﴾:

مضاف إليه، وجملة: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: مستأنفة لا محل لها.

﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾

الشرح: ﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ﴾ أي: لا يصح، ولا ينبغي ولا يجوز، وقال أهل المعاني: ﴿ما كانَ﴾: في القرآن يأتي على وجهين: على النفي، نحو قوله تعالى: ﴿ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾ وقوله: ﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ والآخر على النهي كقوله تعالى:

﴿وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ﴾ وقوله: ﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ..﴾. إلخ. انتهى.

قرطبي. ﴿لِلنَّبِيِّ﴾: انظر الآية رقم [٧٣]، ﴿أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ أي: الذين ماتوا على الشرك،

Juz 4, halaman 242 ›

وانظر (استغفروا) في الآية رقم [٨٠]، ﴿وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى﴾: أصحاب قرابات، آباء، أو أمهات... إلخ، وانظر شرح ﴿أُولِي﴾ في الآية رقم [٧٥]، من سورة (الأنفال)، ﴿مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ﴾: ظهر لهم واتضح، وانظر الآية رقم [٤٣]، ﴿الْجَحِيمِ﴾: النار الشديدة.

روى مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه-﵄، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله: «يا عمّ، قل: لا إله إلاّ الله كلمة أشهد لك بها عند الله». فقال أبو جهل وعبد الله بن المغيرة: أترغب يا أبا طالب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل الرسول العظيم يعرضها عليه، ويعيد له تلك المقالة حتى قال لهم أبو طالب آخر ما كلمهم به: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال ﷺ: «أما والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنه». فأنزل الله الآية الكريمة، وأنزل في شدة حرصه ﷺ على إسلام أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾.

هذا؛ وقد استبعد بعضهم نزول هذه الآية في شأن أبي طالب، وذلك لأن وفاته كانت في مكة أول الإسلام، وهذه السورة آخر ما نزل من القرآن في المدينة المنورة، وأجيب بأنه لما نزلت الآية ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي..﴾. إلخ في مكة، وفي حياة أبي طالب، فقال ﵊ ما تقدم في الحديث، فيحتمل أنه ﷺ كان يستغفر له في بعض الأوقات إلى أن نزلت هذه الآية، فمنع من الاستغفار، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه. انتهى. خازن بتصرف كبير.

وهناك أحاديث كثيرة تبين أن أبا طالب خالد في النار، ولكن يخفف عنه العذاب بسبب ما صنع مع رسول الله ﷺ من ذبّ عنه، وحماية له، فخذ هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه سمع النبي ﵊، وذكر عنده عمه أبو طالب، فقال: «لعلّه تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه، تغلي منه أمّ دماغه»، وفي رواية «يغلي منه دماغه من حرارة نعليه». متفق عليه.

تنبيه: وقيل: لما فتح الرسول ﷺ مكة المكرمة، خرج إلى الأبواء، فزار قبر أمه، ثم قام مستعبرا، فقال: «إنّي استأذنت ربّي، في زيارة قبر أمّي، فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها، فلم يأذن لي، وأنزل عليّ الآيتين». رواه أبو هريرة وغيره مع اختلاف في بعض الألفاظ.

وقال قتادة: قال النبي ﷺ: «لأستغفرنّ لأبي، كما استغفر إبراهيم لأبيه». فأنزل الله الآية، وروى الطبراني بسنده عنه، قال: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا نبي الله! إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال ﵊: «بلى والله لأستغفرنّ لأبي، كما استغفر إبراهيم لأبيه».

فأنزل الله ﷿ الآية.

Juz 4, halaman 243 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →