Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 117 التوبة

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿١١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

فيما [¬١] لم يؤمر به ولم ينه عنه [¬٢].

وقوله تعالى: ﴿إن الله له ملك السموات والأرض يحيى ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ قال ابن جرير: هذا تحريض من الله تعالى لعباده المؤمنين في قتال المشركين وملوك الكفر، أن [¬٣] يثقوا بنصر الله [¬٤] مالك السموات والأرض، ولا يرهبوا من أعدائه، فإنه لا ولي لهم من دون الله، ولا نصير لهم سواه.

وقال ابن أبي حاتم (¬٢٧٩): حدثنا على بن أبي دلامة البغدادي، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن حكيم بن حزام قال: بينا رسول الله، ﷺ، بين أصحابه إذ قال لهم: "هل تسمعون ما أسمع؟ " قالوا: ما نسمع من شيء. فقال رسول الله، ﷺ: "إني لأسمع أَطِيط [¬٥] السماء، وما تلام أن تئط، وما فيها من موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم".

وقال كعب الأحبار: ما من موضع خرمة إبرة من الأرض، إلا وملك موكل بها، يرفع علم ذلك إلى الله، وإن ملائكة السماء لأكثر من عدد التراب، وإن حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى مخه مسيرة مائة عام.

﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧)﴾

قال مجاهد وغير واحد: نزلت هذه الآية في غزوة تبوك، وذلك أنهم خرجوا إليها في شدة من الأمر، في سنة مجدبة وحر شديد، وعسر من الزاد والماء.

قال قتادة: خرجوا إلى الشام عام تبوك في لهبان الحر، على ما يعلم الله من الجهد،

Juz 7, halaman 304 ›

أصابهم فيها جهد شديد، حتى لقد ذكر لنا: أن الرجلين [¬١] كانا يشقان التمرة بينهما، وكان النفر يتداولون التمرة بينهم، يمصها هذا، ثم يشرب عليها، ثم يمصما هذا، و [¬٢] يشرب عليها، فتاب الله عليهم وأقفلهم من غزوتهم.

وقال ابن جرير (¬٢٨٠): حدثني يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس: أنه قيل لعمر بن الخطاب في شأن العسرة، فقال عمر بن الخطاب: خرجنا مع رسول الله، ﷺ، إلى تبوك في قيظ [¬٣] شديد، فنزلنا منزلاً فأصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، [حتى إن] [¬٤] كان [¬٥] الرجل [¬٦] [ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع] [¬٧]، [وحتى إن الرجل] [¬٨] لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال [¬٩] أبو بكر الصديق: يا رسول الله، إن الله ﷿ قد عودك في الدعاء خيرًا فادع لنا. فقال [¬١٠]: "تحب ذلك؟ " قال: نعم. فرفع يديه فلم يرجعهما حتى مالت السماء فأهطلت [¬١١]، ثم سكبت فملئوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر.

وقال ابن جرير في قوله: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة﴾ أي: من النفقة والظهر والزاد والماء ﴿من بعد ما كاد يزيغ [¬١٢] قلوب فريق منهم﴾ أي: عن الحق، ويشك في دين [رسول الله] [¬١٣]، ﷺ، ويرتاب بالذي [¬١٤] نالهم من المشقة والشدة في [سفره وغزوه] [¬١٥] ﴿ثم تاب عليهم﴾ يقول: ثم رزقهم الإنابة إلى ربهم، والرجوع إلى الثبات على دينه ﴿إنه بهم رءوف رحيم﴾.

Juz 7, halaman 305 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →