Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 117 التوبة

لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿١١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿نَصِيرٍ﴾: النّاصر. ارجع إلى الآية (١٠٧) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

انتبه إلى الفرق بين قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾، حين يستعمل من دون تأتي في سياق الدّنيا، أما قوله: ما لهم من ولي ولا نصير، فتأتي في سياق الآخرة، ففي الآخرة ليس هناك غير الله وحده من ولي، ولا نصير، أمّا في الدّنيا فقد يكون هناك من يواليه، وينصره إضافة إلى الله، ولذلك يستعمل من دون الله.

سورة التوبة [٩: ١١٧]

﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿لَقَدْ﴾: اللام: لام التّوكيد. قد: للتحقيق أيضاً والتّوكيد.

﴿تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾: لقد تاب؛ أيْ: لقد قبل الله توبة النّبي، والمهاجرين، والأنصار، والتّوبة تدل على ذنب، وهل فعل النّبي ﷺ ذنباً حتّى يقول سبحانه: لقد تاب الله على النّبي ﷺ؟ الجواب: لا، وإنما ﷺ أذن، أو سمح لبعض الصّحابة بالتّخلف عن الخروج إلى تبوك، سواء لحقوا به بعد ذلك أو لم يلحقوا به؛ لقوله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾.

﴿وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾: صحابته رسول من المهاجرين، والأنصار أمثال: أبي ذر، أبي خيثمة … وغيرهما، وهؤلاء قبل توبتهم بسبب تثاقلهم في

Juz 4, halaman 538 ›

الخروج، أو لسماعهم لأقوال المنافقين، أو راودتهم أنفسهم بالرّجوع بعد أن خرجوا، وأيضاً من الّذين اعترفوا بذنوبهم وغيرهم.

﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾: زمن العسرة (غزوة تبوك) بسبب الحر الشّديد، وقلة الزّاد، والرّاحلة، والفقر.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾: الزّيغ: هو الميل، كاد: من أفعال المقاربة؛ أيْ: لم تزغ، ولكنها كادت تزيغ؛ تميل، والزّيغ هنا: ليس عن الإيمان، وإنما بالتّخلف عن الخروج في سبيل الله مع رسول الله ﷺ.

﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾: تكرار (ثمّ تاب) عليهم: للتوكيد؛ لإزالة الشّك من نفوسهم، والتّجاوز عن ذنوبهم.

﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿بِهِمْ﴾: الباء: للإلصاق؛ هم: ضمير فصل.

﴿رَءُوفٌ﴾: من الرّأفة: وهي أشد الرّحمة، أو أخص من الرّحمة، ومنهم من قال: تكون فقط للمؤمنين، ورؤوف: من رأف به؛ أيْ: أشفق عليه بأن دفع عنه السّوء، أو كره أن يحل به مكروه.

﴿رَحِيمٌ﴾: كثير الرّحمة، الرّحمة تكون للمؤمن، والكافر في الدّنيا؛ فلا يعجِّل لهم العقاب، ويغفر لهم، أما في الآخرة: فالرّحمة خاصَّة بالمؤمنين.

Juz 4, halaman 539 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →