Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 129 التوبة

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ودعاها حتَّى جاءت واستجابت وشد عليها رحلها، وإني [¬١] لو أطعتكم حيث قال ما قال لدخل النار". [ثم قال] [¬٢] البزار، [] [¬٣]: لا نعدمه يروى إلَّا من هذا الوجه.

(قلت): وهو ضعيف بحال إبراهيم بن الحكم بن أبان، والله أعلم.

وقوله [¬٤]: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ كما قال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ وهكذا أمره تعالى.

وهذه الآية الكريمة، وهي قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي: تولوا عما جئتهم به من الشريعة العظيمة المطهرة الكاملة الشاملة ﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ أي: الله كافيّ لا إله إلَّا هو عليه توكلت - كما قال تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾.

﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ أي: هو مالك كل شيء وخالقه؛ لأنه رب العرش العظيم الذي هو سقف المخلوقات، وجميع الخلائق من السموات والأرضين وما فيهما وما بينهما تحت العرش مقهورين، بقدرة الله تعالى، وعلمه محيط بكل شئ، وقدره نافذ في كل شيء، وهو على كل شيء وكيل.

قال [عبد الله ابن] الإِمام أحمد (¬٢٩٣): حدَّثنا محمد بن أبي بكر، حدَّثنا بشر بن عمر، حدَّثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عبَّاس، ﵄، عن أبي بن كعب قال: آخر آية نزلت من القرآن هذه الآية: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة.

Juz 7, halaman 327 ›

وقال عبد الله ابن الإِمام أحمد (¬٢٩٤): حدَّثنا روح بن عبد المؤمن، حدَّثنا عمر بن شقيق، حدَّثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أَنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، ﵁، أنهم جمعوا القرآن في مصالحف فى خلافة أبي بكر، ﵁، فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي بن كعب، فلما انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. فظنوا أن هذا آخر ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي بن كعب: إن رسول الله، ﷺ، أقرأني بعدها آيتي ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ إلى قوله: ﴿هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾. قال: هذا آخر ما نزل من القرآن [] [¬١] فختم بما فتح به - بالله الذي لا إله إلَّا هو - وهو قول اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي [¬٢] إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾.

وهذا [¬٣] غريب أيضًا.

وقال الإِمام أحمد (¬٢٩٥): حدَّثنا على بن بحر، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزُّبَير، ﵁، قال: أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى عمر بن الخطاب، فقال: من معك على هذا؟ قال: لا أدري، والله إني أشهد [¬٤] لسمعتها من رسول الله، ﵌، ووعيتها وحفظها. فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله، ﷺ. ثم قال: لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة، فانظروا سورة من القرآن فضعوها فيها، فوضعوها في آخر براءة.

وقد تقدم [] [¬٥] أن عمر بن الخطاب هو الذي أشار على أبي بكر الصديق، ﵄، بجمع القرآن، فأمر زيد بن ثابت فجمعه، وكان عمر يحضرهم وهم يكتبون

Juz 7, halaman 328 ›

ذلك. وفي الصحيح أن زيدًا قال: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة (¬٢٩٦). وقد قدَّمْنا أن جماعة من الصحابة تذكروا [¬١]، ذلك عن [¬٢] رسول الله، ﷺ، كما قال خزيمة بن ثابت حين ابتدأهم بها، والله أعلم.

وقد روى أَبو داود عن يزيد بن محمد، عن عبد الرزاق بن عمر - وقال كان من ثقات المسلمين من المتعبدين - عن مدرك بن سعد - قال يزيد: شيخ ثقة - عن يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - سبع مرات - إلا كفاه الله ما يهمّه [¬٣] (¬٢٩٧).

وقد رواه ابن عساكر في ترجمة عبد الرزاق بن [¬٤] عمر هذا من رواية أبي زرعة الدمشقي عنه، عن أبي سعد مدرك بن أبي سعد الفزاري، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، سمعت أبا الدرداء يقول: ما من عبد يقول: حسبي الله لا إله إلَّا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات - صادقًا كان بها أو كاذبًا - إلَّا كفاه الله ما أهمّه [¬٥] (¬٢٩٨).

وهذه زيادة غريبة، ثم رواه في ترجمة عبد الرزاق أبي محمد، عن أحمد بن عبد الله ابن عبد الرزاق، عن جده عبد الرزاق بن عمر بسنده، فرفعه (¬٢٩٩) فذكر مثله بالزِّيادة، وهذا منكر، والله أعلم.

آخر سورة براءة، والحمد لله وحده

* * *

Juz 7, halaman 329 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →