Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 129 التوبة

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقال عبد العزيز بن يحيى: نظم الآية، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز، حريص بالمؤمنين رءوف رحيم، ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ﴾ لا يهمه إلا شأنكم، وهو قائم بالشفاعة لكم، فلا تهتموا بما عنتم ما أقمتم على سنته، فإنه لا يرضيه إلا دخولكم الجنة. انتهى.

الإعراب: ﴿لَقَدْ﴾: اللام: لام الابتداء، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَكُمْ﴾: ماض والكاف مفعول به. ﴿رَسُولٌ﴾:

فاعل. ﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾: متعلقان بمحذوف صفة: ﴿رَسُولٌ﴾. والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ..﴾. إلخ ابتدائية، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿عَزِيزٌ﴾ صفة: ﴿رَسُولٌ﴾. ﴿ما﴾: مصدرية. ﴿عَنِتُّمْ﴾: فعل وفاعل، و ﴿ما﴾ والفعل في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ب ﴿عَزِيزٌ،﴾ هذا؛ وجوز اعتبار ﴿ما﴾ موصولة فاعلا ب ﴿عَزِيزٌ،﴾ والجملة الفعلية صلتها، والعائد محذوف، التقدير: عزيز عليه الذي عنتموه، والأول أقوى. ﴿عَلَيْهِ﴾: متعلقان ب ﴿عَزِيزٌ،﴾ هذا؛ وجوز اعتبار: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ خبرا مقدما، و ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ على الوجهين مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع صفة:

﴿رَسُولٌ،﴾ وأجاز مكي اعتبار ﴿عَزِيزٌ﴾ مبتدأ، و ﴿ما عَنِتُّمْ﴾ فاعلا ب ﴿عَزِيزٌ﴾ سد مسد خبره، والجملة صفة: ﴿رَسُولٌ،﴾ ولا وجه له البتة؛ لأن ﴿عَزِيزٌ﴾ لم يعتمد على نفي أو شبهة، ﴿حَرِيصٌ﴾: صفة ل ﴿رَسُولٌ،﴾ ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان ب ﴿حَرِيصٌ﴾.

﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾: متعلقان ب ﴿رَؤُفٌ،﴾ وقيل: متعلقان بأحد الاسمين على التنازع، ﴿رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾: صفتان ل ﴿رَسُولٌ،﴾ وفيهما وفي ﴿حَرِيصٌ﴾ ضمير مستتر هو الفاعل بهن.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)﴾

الشرح: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: أعرض الكفار والمنافقون عن تصديقك، والإيمان بك، يا محمد! ﴿حَسْبِيَ اللهُ﴾: كافي الله، فهو يكفيني شركم، وينصرني عليكم. ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ أي:

لا موجود سواه، ولا معبود غيره. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي: اعتمدت، وإليه فوضت أموري، واستسلمت لحكمه وقضائه وقدره. ﴿الْعَرْشِ﴾: إنما خصه سبحانه بالذكر؛ لأنه أعظم المخلوقات، فيدخل ما دونه في الذكر، أو خصه بالذكر تشريفا له، كما قال: بيت الله، وانظر ما ذكرته في آية الكرسي والآية [٥٤] من سورة (الأعراف). هذا؛ وقد قرئ بجر (العظيم) ورفعه.

روي عن أبي بن كعب ﵁ أنه قال: هاتان الآيتان ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ..﴾.

إلخ آخر القرآن نزولا، وفي رواية عنه، قال: أحدث القرآن عهدا بالله هاتان الآيتان ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ..﴾. إلخ.

Juz 4, halaman 267 ›

الإعراب: ﴿فَإِنْ﴾: الفاء: حرف استئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿تَوَلَّوْا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، وهو في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَقُلْ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قل): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿حَسْبِيَ﴾: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة ﴿اللهُ﴾: خبره، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة (قل...) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد.

﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾. ﴿لا﴾: نافية للجنس تعمل عمل (إن). ﴿إِلهَ﴾: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف، تقديره: موجود. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر لا محل له. ﴿هُوَ﴾:

فيه ثلاثة أوجه. أحدها: كونه بدلا من اسم ﴿لا﴾ على المحل؛ إذ محله الرفع على الابتداء، وثانيها: كونه بدلا من ﴿لا﴾ وما عملت فيه؛ لأنها وما بعدها في محل رفع بالابتداء، وثالثها:

كونه بدلا من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وهو الأقوى، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. أو هي في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الضمير فقط، وتكون من جملة مقول القول. تأمل.

﴿عَلَيْهِ﴾: متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿تَوَكَّلْتُ﴾: فعل وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وهو أقوى من الحالية. ﴿وَهُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿رَبُّ﴾: خبر المبتدأ، و ﴿وَهُوَ﴾: مضاف، و ﴿الْعَرْشِ﴾: مضاف إليه. ﴿الْعَظِيمِ﴾:

صفة: ﴿الْعَرْشِ﴾ على جره، وصفة: ﴿رَبُّ﴾ على رفعه، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ رَبُّ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور بعلى، والرابط: الواو، والضمير، وإن ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

انتهت سورة (التوبة) بعون الله وتوفيقه، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

Juz 4, halaman 268 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →