Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 13 التوبة

أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾: انظر الآية السابقة. ﴿مِنْ بَعْدِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من ﴿أَيْمانَهُمْ﴾ أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿بَعْدِ﴾: مضاف، و ﴿عَهْدِهِمْ﴾: مضاف إليه، والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها. ﴿فَقاتِلُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَئِمَّةَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْكُفْرِ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿فَقاتِلُوا..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿أَيْمانَهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لا﴾:

نافية للجنس. ﴿أَيْمانَ﴾: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح... إلخ، وانظر إعراب: ﴿لا غالِبَ لَكُمُ﴾ في الآية رقم [٤٩] من سورة (الأنفال) لبقية الإعراب، والجملة الاسمية: ﴿لا أَيْمانَ لَهُمْ﴾ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿أَيْمانَهُمْ..﴾. إلخ تعليل للأمر بالقتال. ﴿لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾: انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [٢٦] الأنفال، وهي تعليل أيضا للقتل.

﴿أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)﴾

الشرح: ﴿أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾: فيه توبيخ، وفيه حض على قتال المشركين الذين نقضوا العهود التي أبرموها مع الرسول ﷺ في الحديبية على أن لا يعاونوا عليهم، فعاونوا حلفاءهم بني بكر على حلفاء الرسول بني خزاعة. ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ﴾ أي: من مكة، وذلك كان يوم تآمروا في دار الندوة، كما رأيت في الآية رقم [٣٠] من سورة (الأنفال)، و ﴿وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: وذلك كان يوم بدر؛ لأن النبي ﷺ خرج للعير، ولما أحرزوا عيرهم كان يمكنهم الانصراف والرجوع إلى مكة، فأبوا إلا الوصول إلى بدر، وشرب الخمر فيها، كما رأيت في الآية رقم [٤٨] الأنفال، ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾ أي: أتخافونهم، فتتركوا قتالهم. ﴿فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ أي: أحق بالخوف منه، وفي آية (المائدة): ﴿فَلا تَخْشَوُا النّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾ هذا؛ والخشية خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، هذا؛ والماضي:

خشي، والمصدر خشية، والرجل خشيان، والمرأة خشيا، وهذا المكان أخشى من ذاك، أي:

أشد خوفا، هذا؛ وقد يأتي الفعل (خشي) بمعنى (علم) القلبية، قال الشاعر: [الكامل]

ولقد خشيت بأنّ من تبع الهدى... سكن الجنان مع النّبيّ محمّد

قالوا: معناه: علمت، وقوله تعالى: ﴿فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً﴾ قال الأخفش:

معناه: كرهنا: بعد ما تقدم انظر: ﴿قَوْماً﴾ في الآية رقم [٣٢] (الأعراف). و ﴿نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾

Juz 4, halaman 114 ›

في الآية السابقة. ﴿أَوَّلَ﴾: انظر الآية رقم [١٤٢] (الأعراف)، وانظر إعلال: ﴿تَحْيَوْنَ﴾ في الآية رقم [٢٥] الأعراف. فإعلال ﴿تَخْشَوْهُ﴾ مثله. ﴿كُنْتُمْ﴾: انظر إعلال ﴿قُلْنا﴾ في الآية رقم [١١] الأعراف فهو مثله، ومعنى ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ مصدقين بوعد الله ووعيده، وانظر الإيمان في الآية رقم [٢] من سورة (الأعراف). هذا؛ و ﴿وَهَمُّوا﴾ قصدوا وأرادوا، والهم: العزم على الشيء وقصده.

هذا؛ والهم أيضا: الحزن، ومثله الغم، ويفرق بينهما بأن الأول الحزن لأجل تحصيل شيء في المستقبل، والثاني لأجل فوات شيء، وفقدانه في الماضي، وبأن الأول: يطرد النوم، ويسبب الأرق، والثاني: يجلب النوم، ويسبب الهدوء والسكون، والهموم والأحزان، إذا تفاقمت على الإنسان؛ أسرع فيه الشيب، وهزل جسمه، روي عن النبي ﷺ: أنه قال: «الهمّ نصف الهرم». وقال أبو الطيب المتنبي: [البسيط]

والهمّ يخترم الجسيم نحافة... ويشيب ناصية الصّبيّ، فيهرم

تنبيه: هذا؛ وقيل: إن المراد بالذين نكثوا العهد اليهود، وهذا دأبهم، فقد نقضوا عهد الرسول ﷺ مرارا كما هو معلوم ومشهور، ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ﴾ من المدينة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها﴾ الآية رقم [٧٦] من سورة (الإسراء)، ﴿وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بالمعاداة، أو المقاتلة؛ لأن النبي ﷺ بدأهم بالدعوة، وإلزام الحجة بالكتاب، والتحدي به، فعدلوا عن معارضته إلى المعاداة والمقاتلة، فما يمنعكم أيها المسلمون أن تعارضوهم وتصادموهم؟ وانظر ما ذكرته في الآية السابقة، وإذا علمت: أن السورة نزلت في السنة التاسعة، بعد ما نقض اليهود العهد قبيلة قبيلة ثبت لك هذا. كما يمكن أن يراد بالآيتين قبائل العرب التي بقيت على كفرها بعد فتح مكة، وقيل: المراد الفرس والروم، وهذا ضعيف، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَلا﴾: حرف تحضيض، متضمن معنى التوبيخ. ﴿تُقاتِلُونَ﴾: فعل مضارع، والواو فاعله. ﴿قَوْماً﴾: مفعول به، وجملة: ﴿نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾ في محل نصب صفة: ﴿قَوْماً،﴾ وجملة: ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ﴾ معطوفة عليها، فهي في محل نصب مثلها، و (إخراج) مضاف، و ﴿الرَّسُولِ﴾: مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿وَهُمْ﴾: الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بَدَؤُكُمْ﴾: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والكاف مفعول به، وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥] (الأعراف) ﴿أَوَّلَ﴾: ظرف زمان، وهو مضاف، و ﴿مَرَّةٍ﴾: مضاف إليه، وجملة:

﴿بَدَؤُكُمْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وجملة: ﴿أَلا تُقاتِلُونَ..﴾. إلخ ابتدائية لا محل لها. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: الهمزة: حرف استفهام وتوبيخ. (تخشونهم): مضارع وفاعله

Juz 4, halaman 115 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →