Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 19 التوبة

أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

٢ - إذا كان الاستثناء تاما منفيا، أي مسبوقا بنفي، مثل: ما عاد المسافرون إلا زيدا، وإلا زيد. فهنا نعرب زيدا مستثنى بإلا، أو إلا أداة حصر وزيد بدل من المسافرون مرفوع مثله بالضمة.

٣ - ناقص منفيّ: والناقص هو ما حذف منه المستثنى منه، أما المنفي فهو ما سبق بنفي. ففي هذه الحالة نعرب إلاّ أداة حصر، ونعرب ما بعدها حسب موقعه من الجملة مثل:

ما جاء إلا زيد: إلا أداة حصر، زيد: فاعل مرفوع. ما رأيت إلاّ زيدا إلاّ أداة حصر، زيدا: مفعول به. ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ﴾:إلاّ أداة حصر، رسول: خبر مرفوع.

٢ - عمارة المساجد:

اختلف العلماء في هذا المعنى الوارد في الآية الكريمة، وهو عمارة المساجد، فقسم قال: بناؤها وتشييدها؛ وقسم قال: ارتيادها وعمارتها بالصلاة والذكر. وقد استنبط الفقهاء من قوله تعالى ﴿إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ بأن عمارة المساجد وبناءها لا يصح إلا ممن آمن بالله واليوم الآخر، فمن لم يكن مؤمنا بالله امتنع أن يعمر موضعا يعبد الله فيه، وقد وردت أحاديث صحيحة في فضل بناء المساجد، عن عثمان ﵁ قال: من بنى لله مسجدا يبتغي به وجه الله تعالى بنى الله له بيتا في الجنة، وفي رواية بنى الله له في الجنة مثله.

﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٩)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ (جعلتم) فعل ماض مبني على السكون .. و (تم) ضمير فاعل (سقاية) مفعول به منصوب (الحاجّ)

Juz 5, halaman 302 ›

مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عمارة المسجد) مثل سقاية الحاجّ ومعطوفة عليه (الحرام) نعت للمسجد مجرور (الكاف) حرف جرّ (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ل (جعلتم) (¬١) (آمن بالله واليوم الآخر) مر إعرابها (¬٢) (الواو) عاطفة (جاهد) مثل آمن (¬٣)، (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاهد)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (لا) نافية (يستوون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (عند) ظرف منصوب متعلّق ب (يستوون)، (الله) مثل اللفظ الأخير (الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو (القوم) مفعول به منصوب (الظالمين) نعت للقوم منصوب وعلامة النصب الياء.

جملة: «جعلتم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «آمن بالله … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «جاهد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «لا يستوون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «الله لا يهدي … » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).

Juz 5, halaman 303 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →