Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 24 التوبة

قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عن المضاف إليه. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من أي، وانظر الآية رقم [١٥٨] (الأعراف) ففيها بحث جيد، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول لا محل لها. ﴿لا﴾: ناهية جازمة. ﴿تَتَّخِذُوا﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لا،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿آباءَكُمْ﴾:

مفعول به أول. ﴿وَإِخْوانَكُمْ﴾: معطوف على ما قبله، والكاف: في محل جر بالإضافة، والميم:

علامة جمع الذكور. ﴿أَوْلِياءَ﴾: مفعول به ثان، وجملة: ﴿لا تَتَّخِذُوا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿إِنِ﴾: حرف شرط جازم. ﴿اِسْتَحَبُّوا﴾: ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿الْكُفْرَ﴾: مفعول به. ﴿عَلَى الْإِيمانِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْكُفْرَ،﴾ التقدير:

مفضلا على الإيمان، وجملة: ﴿اِسْتَحَبُّوا..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه. التقدير: إن استحبوا

فلا تتخذوهم.. إلخ. ﴿وَمَنْ﴾: الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَتَوَلَّهُمْ﴾: مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها، والفاعل يعود إلى (من) تقديره: «هو»، والهاء مفعوله، ﴿مِنْكُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿فَأُولئِكَ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط ﴿فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [١١] والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو من مختلف، فقيل: هو جملة الشرط، وقيل: جملة الجواب، وقيل: هو الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اِقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٢٤)﴾

الشرح: ﴿قُلْ﴾ أي: قل يا محمد لهؤلاء الذين قالوا ما تقدم. ﴿إِنْ كانَ آباؤُكُمْ..﴾. إلخ:

﴿أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: أحب إليكم من الهجرة إلى الله ورسوله، أي:

لأجلهما. ﴿وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ﴾ أي: من أجل إعلاء دينه، وإعزاز نبيه، ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: فانتظروا وترقبوا، فهو تهديد ووعيد. ﴿حَتّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾: بقضائه وقدره، أي: ما أعده للمتخلفين عن الهجرة، والمخالفين لأوامره وأوامر نبيه. ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾: انظر الآية رقم [٢٠].

Juz 4, halaman 125 ›

تنبيه: بين الله جلت قدرته: أنه يجب تحمل جميع المضار في الدنيا ليبقى الدين سليما، وأخبر: أنه إن كانت رعاية المصالح الدنيوية عندكم أولى من طاعة الله وطاعة رسوله ومن المجاهدة في سبيل الله، فأنتم مهددون بما تستحقون من الانتقام. (آباء وأبناء): أصلها آباو، وأبناو تبعا لأصل مفردهما، فقل في إعلالهما: تحركت الواو وانفتح ما قبلهما فقلبت ألفا، ولم يعتد بالألف الزائدة؛ لأنها حاجز غير حصين، فالتقى ساكنان: الألف الزائدة والألف المنقلبة، فأبدلت الثانية همزة، ﴿وَأَزْواجُكُمْ﴾: جمع زوج، وانظر الآية رقم [١٩] (الأعراف). ﴿وَعَشِيرَتُكُمْ﴾:

وقرئ «عشيراتكم»، و «عشائركم»، أي: بالجمع، هذا؛ والعشيرة: أقرباء الإنسان الذين يعيشون معه، ويعاشرونه.

ومن الجدير بالذكر: أن العشيرة آخر طبقة من الطبقات السبع التي عليها العرب، وهي الشعب والقبيلة والعمارة والبطن والفخذ، والفصيلة والعشيرة، فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن تجمع الأفخاذ، والفخذ تجمع الفصائل، والفصيلة تجمع العشائر، وليس بعد العشيرة شيء يوصف عند العرب، واستحدث اسم الأسرة والعائلة لما يشمل الزوج والزوجة وأولادهما الذين يعيشون في دار واحدة، وأخيرا سمع قول العلي القدير: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. ﴿وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها﴾: اكتسبتموها، واقترف الذنب: عمله، وانظر ﴿وَأَمْوالٌ﴾ في الآية رقم [٢٨] من سورة (الأنفال). ﴿وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها﴾: تخافون عدم نفادها وعدم بيعها، ومن الغريب ما نقله القرطبي عن ابن المبارك، أنه قال: هي البنات، والأخوات إذا كسدن في البيت لا يجدن لهن خاطبا، قال الشاعر: [المتقارب]

كسدن من الفقر في قومهنّ... وقد زادهنّ مقامي كسودا

أقول: لم يذكر الشاعر التجارة، وإنما ذكر الكساد وحده، وهو لا يتضمن معنى التجارة لا من قريب، ولا من بعيد. ﴿وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها﴾ أي: تعبتم في بنائها، وتجدون فيها راحتكم، وسروركم. ﴿أَحَبَّ﴾: أفعل تفضيل، أصله: أحبب، فنقلت فتحة الباء الأولى، إلى الحاء بعد سلب سكونها، ثم أدغمت الباء في الباء، وقد يقال فيه: حب، انظر الآية رقم [١٢] من سورة (الأعراف) تجد ما يسرك.

﴿اللهِ وَرَسُولِهِ﴾: انظر الآية رقم [١] الأنفال والآية رقم [١٢] بعد هذا خذ قول الرسول ﷺ:

«لا يطعم أحدكم طعم الإيمان حتّى يحبّ في الله، ويبغض في الله، حتى يحبّ في الله أبعد الناس، ويبغض في الله أقرب الناس إليه». انتهى. كشاف. ﴿الْفاسِقِينَ﴾ أي: الذين يخالفون أوامر الله ورسوله، وانظر الآية رقم [١٤٥] من سورة (الأعراف). ومعنى ﴿لا يَهْدِي﴾ لا يوفق إلى الإيمان، ولا إلى العمل الصالح، وهذا يرجع إلى علمه الأزلي بأنهم لو تركوا وشأنهم لما

Juz 4, halaman 126 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →