Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 26 التوبة

ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ﴾: انظر الآية رقم [١٠٣] من سورة (الأعراف). ﴿سَكِينَتَهُ﴾: رحمته التي سكنوا بها، حتى اجترءوا على قتال المشركين، بعد أن ولوا مدبرين، ﴿وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها﴾: وهم الملائكة يقوون المؤمنين، ويثبتونهم في القتال، وانظر الآية رقم [١٢] من سورة (الأنفال)، ويلقون الرعب في قلوب المشركين من حيث لا يرونهم، ومن غير قتال؛ لأن الملائكة لم تقاتل إلا يوم بدر على الراجح. ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي والأسر، وانظر ﴿كَفَرُوا﴾ في الآية رقم [٦٦] (الأعراف). ﴿وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ﴾ أي: ما فعل بهم جزاء كفرهم في الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، وأنكى، هذا؛ والجزاء المجازاة، والمكافأة على عمل ما، تكون في الخير، وتكون في الشر، فمن الأول قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ ومن الثاني ما في الآية الكريمة، فقد أراد جزاء الشر، والجزاء من جنس العمل، إن خيرا فخير، وإن شرا فشرّ، هذا؛ والفعل: (جزى يجزي) ينصب مفعولين، هذا؛ وانظر سكينة بني إسرائيل في الآية رقم [٢٤٧] من سورة (البقرة).

الإعراب: ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف، عطفت جملة: ﴿أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ﴾ على الجمل قبلها، فهي في محل جر مثلها. ﴿وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما، وعلامة الجر الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم... إلخ، وجملة: ﴿وَأَنْزَلَ جُنُوداً﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا. ﴿لَمْ تَرَوْها﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، وها: مفعوله، والفعل بصري اكتفى بمفعول واحد، والجملة الفعلية في محل نصب صفة جنودا، وجملة: ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جر أيضا. ﴿وَذلِكَ﴾: الواو: حرف استئناف. ﴿ذلِكَ﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿جَزاءُ﴾: خبر المبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْكافِرِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.. إلخ، وهذه الإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية (ذلك...) إلخ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ..﴾. إلخ: وذلك بالتوفيق للإسلام، كما فعل بمن بقي من هوازن، وانظر (شاء) في الآية رقم [٨٩] (الأعراف) ﴿وَاللهُ غَفُورٌ﴾: لمن تاب وأناب.

﴿رَحِيمٌ﴾: بعباده لا يعاجلهم العقوبة.

Juz 4, halaman 130 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →