Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 31 التوبة

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ﴾ من قرأ بالتّنوين كان ﴿عُزَيْرٌ﴾ مبتدأ، و ﴿اِبْنُ﴾ خبره. ولا تحذف الألف في ابن من الخط، ويكسر التّنوين لالتقاء السّاكنين. ومن قرأه بغير تنوين ففيه ثلاثة أوجه:

الأول-أن يكون ﴿عُزَيْرٌ﴾ مبتدأ، و ﴿اِبْنُ﴾ خبره، وحذف التّنوين لسكونه وسكون الباء من ﴿اِبْنُ﴾ كقراءة من قرأ ﴿أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص ١/ ١١٢ - ٢] فحذف التّنوين لسكونه وسكون اللام.

الثاني-أن يجعل ﴿اِبْنُ﴾ صفة لعزيز، وابن: إذا كان صفة لعلم مضافا إلى علم، حذف التّنوين من الأول، مثل: زيد بن عمرو. ويكون خبر المبتدأ محذوفا تقديره: وقالت اليهود عزيز ابن الله معبودهم، وحذف الخبر للعلم به، كما يحذف المبتدأ للعلم به.

الثالث-أن يكون ﴿عُزَيْرٌ﴾ ممنوعا من الصّرف للعجمة والتّعريف كإبراهيم وإسماعيل، وهذا أضعف الوجوه؛ لأنه عند المحققين عربي مشتق من (عزّره): إذا عظّمه ووقّره.

لبلاغة:

﴿يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ﴾ أراد نور الإسلام، فيه استعارة، شبّه الإسلام بوضوح أدلّته وقطعيّتها وإضاءتها بالشّمس السّاطعة في نورها وضيائها.

المفردات اللغوية:

﴿عُزَيْرٌ﴾ هو المعروف عند اليهود باسم (عزرا) المنسوب إلى العازار بن هارون.

﴿يُضاهِؤُنَ﴾ يشابهون به في الكفر والشّناعة. ﴿قاتَلَهُمُ اللهُ﴾ لعنهم. ﴿أَنّى يُؤْفَكُونَ﴾ كيف يصرفون عن الحقّ إلى غيره مع قيام الدّليل؟ ﴿أَحْبارَهُمْ﴾ علماء اليهود، جمع حبر.

﴿وَرُهْبانَهُمْ﴾ عبّاد اليهود المنقطعين للعبادة، جمع راهب. ﴿أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي يتّبعونهم في تحليل ما حرّم الله وتحريم ما أحلّ. ﴿أَرْباباً﴾ جمع ربّ: وهو الخالق الذي يختصّ بالتّشريع حلاله وحرامه. ﴿وَما أُمِرُوا﴾ في التّوراة والإنجيل. ﴿إِلاّ لِيَعْبُدُوا﴾ أي بأن يعبدوا.

﴿سُبْحانَهُ﴾ تنزيها له. ﴿يُرِيدُونَ﴾ يقصدون إلى الشيء، أو يفعلون فعلا يفضي إلى المراد، وإن لم يقصدوه. ﴿نُورَ اللهِ﴾ هو دين الإسلام وشرعه وبراهينه. ﴿بِأَفْواهِهِمْ﴾ بأقوالهم فيه.

﴿أَنْ يُتِمَّ﴾ يظهر. ﴿أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدا ﵌. ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ يعليه. ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ جميع الأديان المخالفة له.

Juz 10, halaman 180 ›

سبب النّزول:

نزول الآية (٣٠):

﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: أتى رسول الله ﵌ سلاّم بن مشكم، ونعمان بن أبي أوفى، وشاس بن قيس، ومالك بن الصّيف، فقالوا: كيف نتّبعك وقد تركت قبلتنا؟ وأنت لا تزعم أن عزيزا ابن الله، فأنزل الله في ذلك: ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى في آية الجزية المتقدمة أن اليهود والنّصارى لا يؤمنون بالله، أوضح ذلك في هذه الآية، فنقل عنهم أنهم أثبتوا لله ابنا، وهذا شرك، ومن جوّز ذلك فهو في الحقيقة قد أنكر الإله، وأنهم اتّخذوا علماءهم ﴿أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ﴾ في التّحليل والتّحريم، وأنهم يسعون في إبطال الإسلام وهديه.

وهذه الآيات دليل واضح في بيان سبب قتال المؤمنين لأهل الكتاب.

التفسير والبيان:

قالت اليهود أي بعضهم: عزيز ابن الله، وعزيز: كاهن يهودي سكن بابل حوالي سنة ٤٥٧ ق. م، وأسّس المجمع الكبير، وجمع أسفار الكتاب المقدّس، وألّف أسفار: الأيام، وعزرا، ونحميا، وهو يعدّ ناشر اليهودية، بعد أن نسيت، فقدّسه اليهود ووصفوه بأنه ﴿اِبْنُ اللهِ﴾.

والثابت عند المؤرّخين حتى اليهود أنفسهم أن التوراة التي كتبها موسى، ووضعها في تابوت العهد قد فقدت عند ما تغلّب العمالقة على بني إسرائيل، أو بختنصّر قبل عهد سليمان ﵇، فإنه لما فتح التّابوت، لم يجد فيه غير لوحي الوصايا العشر، كما جاء في سفر الملوك الأوّل، وأنّ عزرا هو الذي كتب

Juz 10, halaman 181 ›

التّوراة بعد السّبي بالحروف الكلدانية مع بقايا العبرانية. ويرى النقّاد-كما جاء في دائرة المعارف البريطانية-أن أسطورة عزرا اختلقها الرّواة اختلاقا.

﴿وَقالَتِ النَّصارى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ﴾، وكان قدماؤهم يريدون بالنبوّة معنى مجازيا لا حقيقيا، يعنون به أنه المحبوب المكرّم عند الله، ثم تأثروا بوثنية الهنود، فصاروا يعنون بالبنوّة معنى حقيقيا، وأن ابن الله هو الله، وهو روح القدس، إذ اندمجت هذه الأقانيم الثلاثة وصارت واحدا حقيقة، وكان أول من أعلن ذلك مجمع نيقية ٣٢٥ م أي بعد المسيح بثلاثة قرون، وصارت كلمة (الثّالوث) وهي الأب والابن وروح القدس تطلق على هذه الأقانيم الثّلاثة، التي حلّت في اللاّهوت. وكتبت الأناجيل بعد المسيح ﵇ في مدّة تتراوح بين قرن وثلاثة قرون، وقد تأثّرت بوثنية الرّومان، بعد أن فقد الإنجيل الأصلي الذي نزل على عيسى ﵇.

وبما أنّ كلاّ من اليهود والنّصارى لا يعتمدون على أصل صحيح لديانتهم، وأن المكتوب لديهم مخترع موضوع من قبل علمائهم، لذا كذّبهم الله تعالى بقوله:

﴿ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ﴾ أي لا مستند لهم فيما ادّعوه سوى افترائهم واختلاقهم، كما قال تعالى: ﴿وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا: اِتَّخَذَ اللهُ وَلَداً، ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ، كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ، إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً﴾ [الكهف ٤/ ١٨ - ٥].

﴿يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ أي يشابهون في كفرهم قول من قبلهم من الأمم، ضلّوا كما ضلّ هؤلاء، وهم الوثنيّون البراهمة والبوذيون في الهند والصين واليابان، وقدماء الفرس والمصريين واليونان والرّومان. كما أن مشركي العرب كانوا يقولون: الملائكة بنات الله.

﴿قاتَلَهُمُ اللهُ﴾ أي لعنهم الله، كيف يصرفون عن الحق وهو توحيد الله

Juz 10, halaman 182 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →