Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 48 التوبة

لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿لَقَدِ ابتغوا الفتنة﴾ تشتيتَ شملِك وتفريقَ أصحابِك منك

﴿مِن قَبْلُ﴾ أي يومَ أحُدٍ حين انصرف عبدُ الله بن أبي بن سَلولٍ المنافقُ بمن معه وقد تخلف بمن معه عن تبوك أيضا بعد ما خرج مع النبيِّ ﷺ إلى ذي جُدّة أسفلَ من ثنية الوداع وعن ابن جريج ﵁ وقفوا لرسول ﷺ على الثنية ليلةَ العقبةِ وهم اثنا عشرَ رجُلاً من المنافقين ليفتِكوا به ﷺ فردّهم الله تعالى خاسئين

﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ الامور﴾ تقليبُ الأمر تصريفُه من وجه إلى وجه

Juz 4, halaman 71 ›

وترديدُه لأجل التدبير والاجتهادِ في المكر والحيلة يقال للرجل المتصرِّف في وجوه الحِيَل حُوَّلٌ وقُلّبٌ أي اجتهدوا ودبروا لك الحِيلَ والمكايدَ ودّوروا الآراءَ في إبطال أمرك وقرئ بالتخفيف

﴿حتى جَاء الحق﴾ أي النصرُ والتأييدُ الإلهي

﴿وَظَهَرَ أَمْرُ الله﴾ غلب دينه وعلا عرشه

﴿وَهُمْ كارهون﴾ والحالُ أنهم كارهون لذلك أي على رغم منهم والآيتان لتسلية الرسول ﷺ والمؤمنين عن تخلف المتخلفين وبيانُ ما ثبّطهم الله تعالى لأجله وهتَك أستارَهم وكشف أسرارَهم وإزاحةِ أعذارِهم تداركاً لما عسى يفوت بالمبادرة إلى الإذن وإيذاناً بأن ما فات بها ليس مما لا يمكن تلافيه تهوينا للخطب

سورة براءة آية (٤٩ ٥٠)

Juz 4, halaman 72 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →