Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 48 التوبة

لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فيه وقفه الله في ردغة الخبال حتّى يجيء بالمخرج منه». فالمراد بالخبال: صديد أهل النار، والردغة: الطينة، وقفا قذف. ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ﴾ أي: لأسرعوا فيكم، وساروا بينكم بالنميمة، والأحاديث الكاذبة، والإيضاع: سرعة السير، من: وضع البعير وضعا: إذا أسرع، ففي الكلام استعارة تبعية تنبه لها. ﴿يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾: يطلبون لكم الشر والإفساد، وتوهين العزائم، وذلك بقولهم: لقد جمع لكم العدو كذا وكذا، ولا طاقة لكم بهم، وإنكم ستهزمون، أو تقتلون. ﴿وَفِيكُمْ سَمّاعُونَ لَهُمْ﴾ أي: من يسمع قولهم، ويؤثر فيهم ما يقولون لضعف إيمانهم، وخور عزيمتهم، وهذا قد يكون عمن لهم أقارب من المنافقين. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ﴾: هذا وعيد وتهديد للمنافقين؛ الذين يلقون الفتن والشبهات بين المؤمنين. بعد هذا انظر: (زاد) في الآية رقم [٦٩] (الأعراف).

و ﴿سَمّاعُونَ﴾: صيغة مبالغة، فالأصل: سامعون، وانظر الآية رقم [٤٤] من سورة (المائدة).

الإعراب: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ﴾: انظر الآية السابقة لإعراب مثله. ﴿ما﴾: نافية. ﴿زادُوكُمْ﴾: فعل وفاعل ومفعول به أول. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿خَبالاً﴾: مفعول به ثان، وقيل: المفعول الثاني محذوف، تقديره: شيئا، أو قوة، ونحو ذلك؛ وعليه ف ﴿خَبالاً﴾ مستثنى ب ﴿إِلاّ﴾ فقيل: متصل، وقيل: منقطع، وجملة: ﴿ما زادُوكُمْ..﴾. إلخ جواب (لو) لا محل لها، وجملة: ﴿وَلَأَوْضَعُوا﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، واللام واقعة في جواب (لو) بسبب العطف. تأمل. ﴿خِلالَكُمْ﴾: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والكاف: في محل جر بالإضافة، والميم: حرف دال على جماعة الذكور.

﴿يَبْغُونَكُمُ﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف: مفعول به أول، وهو في الأصل مجرور بحرف الجر بمحذوف، فلما حذف الجار، اتصل بالفعل، وانتصب به، على حد قوله تعالى: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣)﴾. ﴿الْفِتْنَةَ﴾:

مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة، التقدير: حال كونهم باغين لكم ﴿الْفِتْنَةَ﴾. ﴿وَفِيكُمْ﴾: الواو: واو الحال. (فيكم): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿سَمّاعُونَ﴾:

مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.. الخ. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان به، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، أو من الكاف لوجود ضميرين فيها، وعلى الاعتبارين فهي حال متداخلة، وجوز اعتبارها مستأنفة أيضا. ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ﴾: انظر إعراب مثلها في الآية رقم [٤٥] إفراد وجملة، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿لَقَدِ اِبْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كارِهُونَ (٤٨)﴾

الشرح: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: لقد أرادوا لك الشر والفساد، وتشتيت أمرك، وتفريق أصحابك عنك من قبل هذه الغزوة، وذلك كان يوم أحد، فإن ابن أبيّ لعنه الله رجع

Juz 4, halaman 161 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →