Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 51 التوبة

قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا﴾ الذي نحن متَّسمون (¬١) به من التيقُّظ والحذر والعمل بالحزم.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾، أي: من قبلِ ما وقع؛ أي: يتبجَّحون بانصرافهم، ويستحمدون (¬٢) رأيهم في التَّخلف.

﴿وَيَتَوَلَّوْا﴾ عن مقام التَّحدث بذلك إلى أهليهم، أو عن الرَّسول ﷺ.

﴿وَهُمْ فَرِحُونَ﴾: مسرورون.

* * *

(٥١) - ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ يعني: في اللَّوح المحفوظ.

أمرَ اللهُ تعالى نبيَّنا ﵊ أنْ يردَّ على المنافقين بأنْ يُعْلمهم أنَّ الشيء الذي يعتقدونه مصيبةً ليس كما اعتقدوه، بل الجميع مما كتبه الله تعالى للمؤمنين؛ فإمَّا أن يكون ظفرًا أو سرورًا في الدُّنيا، وإما أن يكون (¬٣) ذخرًا للآخرة، يرشدك إلى هذا قوله:

﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ أي: الذي يتولَّانا، فإنَّه لتأكيد ما سبقَ مِن الاختصاص.

وأمَّا ما قيل: إنَّ المعنى: إلَّا ما كتبَ اللهُ في اللَّوح وجفَّ به القلم فلا يتغير

Juz 4, halaman 375 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →