Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 53 التوبة

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٦ - التوكل على الله بمعنى تفويض الأمر إليه بعد اتخاذ الأسباب من أصول الإيمان.

٧ - الجواب الثاني الحاسم عن فرح المؤمنين بمصائب المؤمنين: أن المؤمنين ينتظرون إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة، وأما المنافقون فينتظرون إحدى السوأتين: العذاب الإلهي بالإهلاك الشامل في الدنيا كما عذبت الأمم الخالية، كعاد وثمود، أو العذاب على أيدي المؤمنين بالقتل أو غيره.

إحباط ثواب المنافقين على نفقاتهم وصلواتهم

وتعذيبهم في الدنيا والآخرة

﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ (٥٣) وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاّ وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ (٥٥)﴾

الإعراب:

﴿طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ نصب على الحال، أي طائعين أو مكرهين.

﴿أَنْ تُقْبَلَ﴾ فاعل منع، والضمير في ﴿مِنْهُمْ﴾ و ﴿أَنْ تُقْبَلَ﴾: مفعولا منع.

﴿وَهُمْ كُسالى﴾ مبتدأ وخبر، والجملة حالية.

Juz 10, halaman 247 ›

البلاغة:

﴿أَنْفِقُوا﴾: أمر في معنى الخبر، كقوله ﵎: ﴿قُلْ: مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا﴾.

﴿طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿أَنْفِقُوا﴾ في طاعة الله كالجهاد ﴿لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ﴾ ما أنفقتموه ﴿إِنَّكُمْ﴾ تعليل لرد إنفاقهم ﴿فاسِقِينَ﴾ الفسق: التمرد والعتو ﴿كُسالى﴾ متثاقلون ﴿وَهُمْ كارِهُونَ﴾ النفقة؛ لأنهم يعدونها مغرما ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ﴾ أي لا تستحسن نعمنا عليهم، فهي استدراج ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ أي أن يعذبهم ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ بما يلقون في جمعها من المشقة وما فيها من المصائب ﴿وَتَزْهَقَ﴾ تخرج ﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ فيعذبهم في الآخرة أشد العذاب.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٣):

﴿قُلْ: أَنْفِقُوا﴾: أخرج ابن جرير الطبري عن ابن عباس قال: قال الجدّ بن قيس: إني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي، قال: ففيه نزلت: ﴿أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ﴾ أي لقوله: أعينك بمالي. فهذه الآية نزلت في الجدّ بن قيس حين تخلف عن غزوة تبوك وقال لرسول الله ﵌: هذا مالي أعينك به، فاتركني.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى عاقبة المنافقين وهي العذاب في الدنيا والآخرة، أعقب ذلك ببيان أنهم وإن أتوا بشيء من أعمال البر كالإنفاق على الجهاد، فإنهم لا ينتفعون به في الآخرة؛ لأنهم يفعلونه رياء وسترا على نفاقهم من الفضيحة.

والمقصود بيان أن أسباب العذاب في الدنيا والآخرة مجتمعة في حقهم، وأن

Juz 10, halaman 248 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →