Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 54 التوبة

وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

يُتقبل منكم، هذا القول يشابه قوله تعالى: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾: أيْ: أنفقوا، أو لا تنفقوا؛ لا يهم، ولا يُتقبل منكم.

﴿لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ﴾: للنفي القريب، والبعيد، وبكل تأكيد لن يُتقبل منكم خاصَّة.

﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾: إن: للتعليل. فاسقين: من الفسق: وهو الخروج عن طاعة الله تعالى، ولم يحدد معنى الفسق في هذه الآية، وإنما حدَّده في الآية الآتية (٥٤).

سورة التوبة [٩: ٥٤]

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾:

عدم قبول نفقاتهم في الآية السّابقة: هو كونهم قوماً فاسقين، ولم يشرح معنى فاسقين في تلك الآية السّابقة، ثمّ جاء في هذه الآية ليحدد معنى الفسق الّذي أريد به، وتضمن ثلاثة أمور:

١ - الكفر بالله وبرسوله.

٢ - ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى.

٣ - ولا ينفقون إلا وهم كارهون.

﴿كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾: انتبه استعمال الباء بالله، وبرسوله، ولم يقل بالله ورسوله، بالله وبرسوله: فيها توكيد أكثر من بالله ورسوله؛ وتعني: كفر العقيدة.

والباء: تفيد الإلصاق، والاختصاص، وحين يستعمل بالله وبرسوله؛

Juz 4, halaman 448 ›

يستعملها في سياق المنافقين الّذين يعتبرون أنفسهم مسلمون، ويحاربون الله ورسوله، وهم غير معروفين. وحين يستعمل بالله ورسوله يستعملها في سياق الكفار؛ فهؤلاء هم كفار من الأصل لا يؤمنون بالله، ولا بمحمّد، وهويتهم معروفة، ويعبدون الأوثان وهم أخف وطئاً من المنافقين؛ لأنّهم لا يخادعون، ولا يمكرون.

﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى﴾: رياءً من دون إخلاص، فهم يصلون رياء؛ إلا: أداة حصر، هم: ضمير فصل للتوكيد، وكسالى: تعني: التّراخي في القيام إليها.

﴿وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾: فهم لا ينفقون طاعة، بل لمصالح ظاهرة، وستراً لنفاقهم، ويُعدون الإنفاق مغرماً، وخسارة؛ إلا: أداة حصر، كارهون: غير راغبون؛ أيْ: مكرهون عن غير طيب نفس.

Juz 4, halaman 449 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →