على ربيئة القوم حيث كانت العين هي المقصودة منه، وذلك من اطلاق الجزء على الكل، والعلاقة تسمى الجزئية، قال الشاعر:
إذا ما بدت ليلى فكلي أعين … وإن هي ناجتني فكلي مسامع
﴿يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢)﴾
الإعراب:
(يحلفون بالله) مرّ إعرابها (¬١)، (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلفون)، (اللام) للتعليل (يرضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام … والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يرضوكم) في محلّ جرّ متعلّق ب (يحلفون).
(الواو) حاليّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع (الهاء) مضاف إليه (أحقّ) خبر المبتدأ مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرضوا) مثل الأول و (الهاء) مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يرضوه) في محلّ رفع بدل من اسم الجلالة أو من رسول (¬٢).
Juz 5, halaman 375 ›
(إن) حرف شرط جازم (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ … والواو ضمير اسم كان، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (مؤمنين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة: «يحلفون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يرضوكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «الله ورسوله أحقّ … » في محلّ نصب حال من فاعل يحلفون.
وجملة: «يرضوه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الظاهر.
وجملة: «كانوا مؤمنين» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كانوا مؤمنين فالله ورسوله أحقّ بالإرضاء.
الصرف:
(يرضوكم)،فيه اعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يرضيوكم-بضمّ الياءين-استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الضاد-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة-إعلال بالحذف-فأصبح يرضوكم، وزنه يفعوكم.
الفوائد
ورد في هذه الآية قوله تعالى ﴿وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ فقد أعرب النحويون: الله لفظ الجلالة مبتدأ، ورسوله: اسم معطوف. أما الخبر فقد تضاربت فيه أقوال النحاة: ما يقوله أبو البقاء العكبري:
الخبر هو (أحقّ) وهو خبر للمبتدأ الذي هو (الله)،والرسول مبتدأ ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الأول ويصبح التقدير (والله أحق أن ترضوه ورسوله أحق).
Juz 5, halaman 376 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.