Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 62 التوبة

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦١) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (٦٣) يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (٦٤) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٦٦)﴾].

﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ﴾ يعني: من المنافقين، وإذايتهم له ﷺ: بالأقوال والأفعال.

﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ أي: يسمع كلَّ ما يقال له ويصدقه.

ويقال: إنَّ قائل هذه المقالة هو نَبْتَل بن الحارث، وكان من مَرَدة المنافقين، وقيل: عتَّاب بن قُشير.

﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ أي: هو يسمع الخير والحق.

﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: يصدقهم؛ يقال: آمنت لك؛ إذا صدَّقتك؛ ولذلك تعدَّى هذا الفعل باللام، وتعدَّى ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ بالباء.

﴿وَرَحْمَةٌ﴾ بالرفع؛ عطفٌ على ﴿أُذُنُ خَيْرٍ﴾.

وبالخفض؛ عطفٌ على ﴿خَيْرٍ﴾.

Juz 2, halaman 504 ›

﴿يَحْلِفُونَ﴾ يعني: المنافقين.

﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ تقديره: والله أحق أن يرضوه، ورسوله كذلك؛ فهما جملتان حُذف الضمير من الثانية؛ لدلالة الأولى عليها.

وقيل: إنما وحَّد الضمير لأن رضا الله ورسوله واحدٌ.

﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾ من يعادي ويخالف.

﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ «أنَّ» هنا مكررة؛ تأكيدًا للأولى.

وقيل: بدل منها.

وقيل: التقدير: فواجب أنَّ له؛ فهي في موضع خبر مبتدإٍ محذوف.

﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: تُنزل في شأنهم سورة على النبي ﷺ، والضمائر في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿تُنَبِّئُهُمْ﴾ و ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ تعود على المنافقين.

وقال الزمخشري: إن الضمير في ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿تُنَبِّئُهُمْ﴾ للمؤمنين، وفي ﴿قُلُوبِهِمْ﴾ للمنافقين (¬١).

والأول أظهر.

﴿قُلِ اسْتَهْزِئُوا﴾ تهديدٌ.

﴿إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ﴾ صَنَع ذلك بهم في هذه السورة؛ لأنها فضحتهم.

﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ نزلت في وديعة بن ثابت؛ بلغ النبيَّ ﷺ أنه

Juz 2, halaman 505 ›

قال: هذا يريد أن يفتح قصور الشام! هيهات هيهات!، فسأله عن ذلك فقال: إنما كنا نخوض ونلعب.

﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنكُمْ﴾ كان منهم رجل اسمه مُخَشِّن (¬١)، تاب ومات شهيدًا.

Juz 2, halaman 506 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →