Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 79 التوبة

الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْغُيُوبِ﴾: جمع غيب، والغيب: هو غاب، واستتر عن البشر، وما غاب في السّماء، والأرض.

﴿عَلَّامُ﴾: لأنّه هو خالق الغيوب، فلا الغيب يغيبُ عن علمه، ولا العالم المشهود. ارجع إلى سورة المائدة، آية (١٠٩)؛ لمزيد من البيان في علام الغيوب.

سورة التوبة [٩: ٧٩]

﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يعود على المنافقين.

﴿يَلْمِزُونَ﴾: من اللمز: وهو أن يعيب شخص على آخر، وهو غير حاضر، وأما الهمز: فهو أن يعيب شخص على آخر، وهو حاضر.

والعيب: يكون بالقول، أو الفعل، أو بالإشارة بالعين، أو الفم، أو اليد.

يلمزون بصيغة المضارع بدلاً من لمزوا؛ لتدل على تجدُّد، وتكرُّر هذا الفعل، واستمرارهم عليه.

﴿الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَاتِ﴾: المطوعين: جمع مطوع، أو متطوع. المتطوعون: المتبرعون، المتصدقون من المؤمنين، والمطوع: هو الّذي يزيد على ما فرض الله عليه من جنس ما فُرض، وهذا يسمَّى الإحسان، وهو نوعان: إحسان الكم، وإحسان الكيف.

يعيبون على المطوعين من المؤمنين في الصّدقات: يعيبون على الفرض ما فرضه الله ورسوله؛ سواء كان المقدار قليلاً، أو كثيراً؛ فإذا كان المقدار كثيراً يقولون: جاء المطوع رياء، وإذا كان قليلاً يقولون عن صاحبه: بخيل.

﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾: الجهد: هو الشّيء القليل من المال؛ إلا

Juz 4, halaman 484 ›

طاقتهم، وما يقدرون عليه من التّصدق، وجُهد المقل قدر ما يتحمله حال القليل المال.

﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ﴾: السّخرية: استنقاص حق من يسخر منه، وفيها معنى الإذلال لمن يسخر منه، والتّسخير في الأصل التّذليل.

والسّخرية: تكون خاصَّة بالأشخاص، أو أعمالهم، والسّخرية تدل على فعل قام به المسخور منه أولاً، ويسخرون بصيغة المضارع؛ للدلالة على حكاية الحال إحضار فعل السّخرية؛ كأنه يحدث الآن.

﴿سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾: أيْ: جازاهم الله على سخريتهم، وهذا من باب المشاكلة في القول، أو أذلهم الله، وأنقص قدرهم، والله سبحانه غني عن السّخرية من أحد.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: لهم: اللام: لام الاستحقاق، والاختصاص.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: شديد الإيلام في الآخرة لا يطيقونه.

Juz 4, halaman 485 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →