Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Balad: 17 البلد

ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدهما: إخلاصها من الأسر. الثاني: عتقها من الرق , وسمي المرقوق رقبة لأنه بالرق كالأسير المربوط من رقبته , وسمي عتقاً فكها لأنه كفك الأسير من الأسر , قال حسان بن ثابت:

(كم مِن أسيرٍ فككناه بلا ثَمنٍ ... وجَزّ ناصية كُنّأ مَواليها)

وروى عقبة بن عامر الجهني أن النبي ﵇ قال: من أعتق مؤمنة فهي فداؤه من النار. ويحتمل ثالثاً: أنه أرد فك رقبته وخلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات , لا يمنع الخبر من هذا التأويل , وهو أشبه الصواب. ثم قال تعالى: ﴿أو إطعامٌ في يومٍ ذي مَسْغَبَةٍ﴾ أي مجاعة , لقحط أو غلاء. ﴿يتيماً ذا مَقْرَبةٍ﴾ ويحتمل أن يريد ذا جوار. ﴿أو مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ﴾ فيه سبعة أوجه: أحدها: أن ذا المتربة هو المطروح على الطريق لا بيت له , قاله ابن عباس , الثاني: هو الذي لا يقيه من التراب لباس ولا غيره , قاله مجاهد. الثالث: أنه ذو العيال , قاله قتادة. الرابع: أنه المديون , قاله عكرمة. الخامس: أنه ذو زمانة , قاله أبو سنان. السادس: أنه الذي ليس له أحد , قاله ابن جبير. السابع: أن ذا المتربة: البعيد التربة , يعني الغريب البعيد عن وطنه , رواه عكرمة عن ابن عباس. ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الذين آمَنوا وَتَوَاصَوْا بالصَّبْر﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: بالصبر على طاعة الله , قاله الحسن. الثاني: بالصبر على ما افترض الله عليه , قاله هشام بن حسان. الثالث: بالصبر على ما أصابهم , قاله سفيان.

Juz 6, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →