٤٣٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿واستفزِزْ من استطعْتَ منهُم بصوتكَ﴾، قال: صوتُه كلُّ داعٍ دعا إلى معصية الله (¬١). (٩/ ٣٩٥)
٤٣٤٧٨ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿واستفزِزْ من استطعْتَ منهُم بصوْتِكَ﴾، قال: استنزِلْ مَن استطعتَ منهم بالغناءِ، والمزاميرِ، واللهوِ، والباطلِ (¬٢). (٩/ ٣٩٦)
٤٣٤٧٩ - عن الحسن [البصري]-من طريق الحسن بن دينار- قال: هو الدُّفُّ، والمزمار (¬٣). (ز)
٤٣٤٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾، قال: بدعائك (¬٤). (ز)
٤٣٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿واستفزز﴾ يقول: واستزل ﴿من استطعت منهم بصوتك﴾ يعني: بدعائك (¬٥). (ز)
٤٣٤٨٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾، يعني: بدعائك، أي: بوسوستك (¬٦) [٣٨٧٣]. (ز)
٤٣٤٨٣ - عن الحسن [البصري]-من طريق قُرَّة بن خالد- أنّه كان يقرأها: (ورِجالِكَ) (¬١). (ز)
٤٣٤٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه قرأ: (ورِجاِلكَ) (¬٢). (ز)
٤٣٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأجلبْ عليهِم بخيلكَ﴾ قال: كلُّ راكبٍ في معصية الله، «ورَجْلِكَ» قال: كلُّ راجل في معصية الله (¬٣). (٩/ ٣٩٥)
٤٣٤٨٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأَجلبْ عَلَيهِم بخيلكَ ورجلكَ﴾، قال: كلُّ خيلٍ تسيرُ في معصية الله. قال: وكلُّ رَجِلٍ مشى في معصية الله (¬٤). (٩/ ٣٩٥)
٤٣٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ»، قال: كلُّ راكبٍ وماشٍ في معاصي الله (¬٥). (٩/ ٣٩٦)
٤٣٤٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿بخيلك﴾ قال: وكل راكب يركب في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، ﴿ورجلك﴾ قال: كل ماشٍ يمشي في معصية الله فهو مِن رَجِلِ إبليس (¬٦). (ز)
٤٣٤٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله تعالى: ﴿وأجلب عليهم بخيلك﴾ قال: كل راكب ركب من معصية الله فهو في خيل إبليس، ﴿ورجلك﴾ قال: وكل رِجْلٍ سَعَتْ في معصية الله فهي في رَجِلِ إبليس (¬١). (ز)
٤٣٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ»، قال: ما كان مِن راكب يُقاتل في معصية الله فهو مِن خيل إبليس، وما كان مِن راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس (¬٢). (ز)
٤٣٤٩١ - عن قُرَّة، قال: سمعت الحسن [البصري] في قوله: ﴿ورجلك﴾، يعني: الرجال (¬٣). (ز)
٤٣٤٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن- قال: إنّ له خيلًا، وإنّ له رجالًا (¬٤). (ز)
٤٣٤٩٣ - قال الحسن البصري: رجاله: الكفار، والضُّلال مِن الجن والإنس (¬٥). (ز)
٤٣٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- «وأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ ورَجْلِكَ»، قال: إنّ له خيلًا ورَجْلًا مِن الجن والإنس، وهم الذين يطيعونه (¬٦). (ز)
٤٣٤٩٥ - قال مقاتل: استعِن عليهم بركبان جندك، واستعن عليهم بمشاة جندك (¬٧). (ز)
٤٣٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأجلب﴾ يعني: واستعِن ﴿عليهم بخيلك﴾ يعني: كل راكب يسير في معصيته، ﴿ورجلك﴾ يعني: كل راجل يمشي في معصية الله ﷿ مِن الجن والإنس؛ مَن يطيعك منهم (¬٨) [٣٨٧٤]. (ز)