٣١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾، يقول: ما لَه في الآخرة من نصيب. نظيرها في براءة قوله سبحانه: ﴿فاستمتعتم بخلاقكم﴾ [التوبة: ٦٩]، وكقوله: ﴿أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾ [آل عمران: ١٧٧]، يعني: نصيب (¬١). (ز)
٣١٩٥ - قال سفيان -من طريق وكيع-: سمعنا في قوله: ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ أنّه ما له في الآخرة من نصيب (¬٢) [٤١٦]. (ز)
٣٢٠٢ - عن أبي العالية -من طريق الرَّبيع بن أنس- في قوله: ﴿لمثوبة من عند الله﴾، أيْ: لثواب من عند الله خير (¬٣). (ز)
٣٢٠٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لمثوبة﴾، قال: ثواب (¬٤). (١/ ٥٣٨)
٣٢٠٤ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله﴾، قال: أمّا المثوبة فهو الثواب (¬٥). (ز)
٣٢٠٥ - عن الحسن البصري، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٣٢٠٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾، يقول: لثواب من عند الله (¬٧). (ز)
٣٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لمثوبة من عند الله﴾ يقول: لكان ثوابهم عند الله خير من السحر والكفر، ﴿لو﴾ يعني: إن كانوا ﴿يعلمون﴾. نظيرها في المائدة [٦٠]: ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾، يعني: ثوابًا (¬٨) [٤١٧]. (ز)
٣٢٠٨ - عن ابن مسعود -من طريق عَلْقَمَة- قال: ما كان ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أُنزِل بالمدينة، وما كان ﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ فبمكة (¬١). (١/ ١٧٧)
٣٢٠٩ - عن ابن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- قال: قرأنا المُفَصَّل حِجَجًا ونحن بمكة، ليس فيها: ﴿يا آيها الذين آمنوا﴾ (¬٢). (١/ ١٧٧)
تفسير الآية:
٣٢١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مَعْن، أو عون- أنّ رجلًا أتاه، فقال: اعهد إليَّ. فقال: إذا سمعت الله يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فأَرْعِها سمعَك؛ فإنه خيرٌ يأمُرُ به، أو شرٌّ يَنْهى عنه (¬٣). (١/ ٥٣٨)
٣٢١١ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق الأوزاعي- قال: إذا قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ افعلوا، فالنبي ﷺ منهم (¬٤). (ز)