Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 109 البقرة

وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

السماوات والأرض قادر على بعث النبوة في غيرهم من الأمم، وقد ختم الرسالات ببعثة خاتم الأنبياء والرسل ﴿وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ﴾ فلا يغني عنهم شيئا أنهم كانوا من أتباع موسى وعيسى أو كونهم من سلالة الأنبياء السابقين إن لم يتبعوا الرسالة الإسلامية.

﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ (١٠٨)

١٠٨ - ﴿أَمْ تُرِيدُونَ﴾ أيها اليهود ﴿أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ﴾ لأنّه عندما أنزل تعالى جواز النسخ في شرائعهم دأبوا على الدخول مع النبي ﷺ في مناقشات جدلية، و ﴿رَسُولَكُمْ﴾ هو الرسول محمد ﷺ الذي بعث للناس كافة، وسؤالهم موسى من قبل أن قالوا له: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ (٢/ ٥٥)، وقولهم أيضا ﴿وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللهُ﴾ (٢/ ١١٨)، ﴿وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ﴾ بدلا من فهم براهين الحق عقليا وتقويم رسالة القرآن الكريم من حيث جدارتها ممّا يؤدي إلى الإيمان بها، فهم إمّا مكابرون متعجرفون، أو مصرّون على براهين مادية حسية، وذلك هو الضلال عن الطريق القويم.

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاِصْفَحُوا حَتّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (١٠٩)

١٠٩ - ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ لأن من شأن الحاسد أن يحاول أو يتمنّى سلب النعمة من محسوده، ولو لم تكن ضارة به، فكيف لو أدّت إلى سيادة المحسود، أو مساواته مع الحاسد؟ ﴿مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ تبينت لهم آيات النبوة، وانطبقت على البشارات المذكورة في كتبهم، واستيقتنها نفوسهم فجحدوا بها

Juz 1, halaman 88 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →