Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 109 البقرة

وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (١٠٥) مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٠٦) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١٠٧) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١٠٨) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٠٩) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٠) وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١١١) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١١٢)﴾].

﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ كان المسلمون يقولون للنبي ﷺ: يا رسول الله راعنا؛ وذلك من المراعاة، أي: راقبنا وانظرنا، فكان اليهود يقولونها ويعنون بها: معنى الرعونة على وجه الإذاية للنبي ﷺ، وربما كانوا ينونونها على معنى النداء، فنهى الله المسلمين أن يقولوا هذه الكلمة؛ لاشتراك معناها بين ما قصده المسلمون وما قصده اليهود، فالنهي سدًّا (¬١) للذريعة.

وأمروا أن يقولوا: ﴿انظُرْنَا﴾؛ لخلوّه عن ذلك الاحتمال المذموم؛

Juz 1, halaman 346 ›

وهو من النظر، أو الانتظار.

وقيل: إنما نُهي المسلمون عنها؛ لما فيها من الجفاء وقلَّة التوقير.

﴿وَاسْمَعُوا﴾ عطف على ﴿وَقُولُوا﴾، لا على معمولها.

والمعنى: الأمر بالطاعة والانقياد.

﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ جنس يعمُّ نوعين: أهل الكتاب، والمشركين من العرب؛ ولذلك فسَّره بهما.

ومعنى الآية: أنهم لا يحبُّون أن ينزل الله خيرًا على المسلمين.

﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ «من»: للتبعيض. وقيل: زائدة؛ لتقدُّم النفي في قوله: ﴿مَا يَوَدُّ﴾.

﴿بِرَحْمَتِهِ﴾ قيل: القرآن. وقيل: النبوة. والعموم أولى.

ومعنى الآية: الردُّ على من كره الخير للمسلمين.

﴿مَا نَنْسَخْ﴾ أي: نُزِيل حكمه ولفظه، أو أحدهما.

وقرئ: بضم النون؛ أي: نأمر بنسخه.

﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾ من النسيان؛ وهو ضدُّ الذكر، أي: ينساها النبي ﷺ بإذن الله؛ كقوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى: ٦ - ٧].

أو بمعنى الترك؛ أي:

نتركها غير منزلةٍ.

أو غير منسوخة.

Juz 1, halaman 347 ›

وقرئ بالهمز: بمعنى التأخير؛ أي: نؤخِّر إنزالها، أو نسخها.

﴿بِخَيْرٍ﴾ في خفَّة العمل، أو في الثواب، أو أعمُّ.

﴿قَدِيرٌ﴾ استدلالٌ على جواز النسخ؛ لأنه من المقدورات، خلافًا لليهود -لعنهم الله-؛ فإنهم أحالوه على الله.

وهو جائز عقلًا، وواقع شرعًا؛ فكما نسخت شريعتهم ما قبلها، نسخها ما بعدها.

﴿تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ﴾ أي: تطلبوا منه الآيات.

ويحتمل السؤال عن العلم.

والأول أرجح؛ لما بعده، فإنه شبَّه بسؤالهم لموسى، وهو قولهم له: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣].

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ أي: تمنَّوا.

ونزلت الآية في حُيَي بن أخطب، وأخيه أبي ياسر، وأشباههما من اليهود، الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين، ويطمعون أن يردُّوهم عن الإسلام.

﴿حَسَدًا﴾ مفعولٌ من أجله، أو مصدرٌ في موضع الحال، والعامل فيه ما قبله؛ فيجب وصله معه.

وقيل: هو مصدر، والعامل فيه محذوف تقديره: يحسدونكم حسدًا؛ فعلى هذا يوقف على ما قبله.

والأول أظهر وأرجح.

Juz 1, halaman 348 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →