Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 158 البقرة

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لأن الصلاة من الله على عبده: عفوه ورحمته وبركته وتشريفه إياه في الدنيا والآخرة. وقال الزجّاج: «الصلاة من الله ﷿: الغفران والثناء الحسن». ومن هذا: الصلاة على الميت، إنما هو الثناء عليه والدعاء له.

وقيل: أراد بالرحمة كشف الكربة وقضاء الحاجة. والمغفرة والرحمة عدل إلهي، وزاد الله الصابرين شيئا ثالثا وهو الهداية: ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.

وخلاصة ما أعتقده: أن من صبر عند الصدمة الأولى، ورضي بالقضاء والقدر، وطلب الأجر والثواب من الله على مصيبته، واحتسب ذلك عند الله، ولم يبدر منه كلمة فيها سوء أدب مع الله، عوّضه الله خيرا عنها في الدنيا، وغمره باللطف الإلهي في الدنيا والآخرة، وأسبغ عليه نعمة كبيرة وفضلا عظيما في الآخرة: وهو مغفرة الذنوب والخطايا، ودخول الجنة، والإقامة في بيت الحمد.

رزقنا الله الإيمان، وربّى نفوسنا على التذرع بالصبر الجميل عند كلّ مصيبة صغرت أم عظمت، والله المستعان، والله مع الصابرين بالعون والولاية والرعاية والنصر.

السعي بين الصفا والمروة وجزاء كتمان آيات الله

﴿إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ (١٥٩) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوّابُ الرَّحِيمُ (١٦٠) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢)﴾

Juz 2, halaman 45 ›

الإعراب:

﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً، فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿مِنْ﴾ إما شرطية، و ﴿تَطَوَّعَ﴾ شرط، فعل ماض في معنى المستقبل، وهو مجزوم بمن الشرطية، وإما بمعنى الذي، وتطوع: جملة فعلية لا موضع لها من الإعراب، لأنه صلة الموصول. و ﴿خَيْراً﴾ منصوب بنزع الخافض أي من تطوع بخير. ﴿فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ جواب الشرط، مجزوم بمن الشرطية، مثل قوله تعالى: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ﴾ [الأعراف ١٨٦/ ٧].

﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ﴾: ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ، و ﴿لَعْنَةُ اللهِ﴾ إما خبر، وإما مبتدأ ثان، و ﴿عَلَيْهِمْ﴾ خبره المقدم عليه، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول، والمبتدأ الأول وخبره: خبر إن.

﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا﴾ استثناء متصل، والمعنى: تابوا عن الكفر إلى الإسلام أو عن الكتمان إلى الإظهار.

﴿خالِدِينَ﴾ حال منصوب من ضمير ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿خالِدِينَ﴾. و ﴿لا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿خالِدِينَ﴾ أو من ضمير ﴿عَنْهُمُ﴾.

البلاغة:

﴿مِنْ شَعائِرِ اللهِ﴾ فيه إيجاز بالحذف، تقديره: من شعائر دين الله.

﴿شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ أراد به الثواب على الطاعة، أي أنه أطلق الشكر وأراد به الجزاء بطريق المجاز.

﴿يَلْعَنُهُمُ اللهُ﴾ فيه التفات من ضمير المتكلم «نلعنهم» إلى الغيبة، وذكر اسم الجلالة لإلقاء المهابة في القلب.

﴿يَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾ فيه جناس الاشتقاق، وهو محسّن بديعي.

Juz 2, halaman 46 ›

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في اللعنة أو في النار، وأضمرت النار تهويلا لأمرها.

﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ أتى بالجملة الاسمية لإفادة الدوام والاستمرار.

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ﴾ مكانان مرتفعان بمكة بينهما (٧٦٠ ذراعا) والصفا: تجاه البيت الحرام، وما بينهما المسعى، وهو مسقوف الآن، ومبلط بالرخام الجميل، مثل سائر الحرم المكي.

﴿شَعائِرِ اللهِ﴾ جمع شعيرة وهي العلامة، وتسمى المشاعر أيضا، وواحدها مشعر، وهي تطلق أحيانا على معالم الحج ومواضع النسك، وحينا آخر على العبادة والنسك فيه، والمراد هنا: مناسك الحج، وفيه حذف تقديره: من أعلام دين الله. ﴿حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ﴾ الحج لغة: القصد، وشرعا قصد البيت الحرام للنسك أو أداء المناسك المعروفة. والعمرة لغة: الزيارة، وشرعا: زيارة مخصوصة للبيت الحرام، وهي كالحج، لكن ليس فيها وقوف بعرفة ولا بالمزدلفة ولا بمنى، ولا تتحدد بزمان معين، ووقتها: كل أيام السنة. والاعتمار: أداء مناسك العمرة. ﴿فَلا جُناحَ﴾ فلا إثم. ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ﴾: أصله يتطوّف: أي يكرر الطواف، والمراد به السعي بين الصفا والمروة، وهو من مناسك الحج بالإجماع،

وبيّن ﷺ فرضيته بقوله فيما رواه البيهقي وغيره: «إن الله كتب عليكم السعي»

وروى مسلم: «ابدؤوا بما بدأ الله به» يعني الصفا.

﴿تَطَوَّعَ﴾ فعل الطاعة فرضا أو نفلا، والتطوع لغة: الإتيان بالفعل طوعا لا كرها، ثم أطلق على التبرع بالخير، لأنه طوع لا كره، وعلى الإكثار من الطاعة بالزيادة على الواجب.

﴿فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ﴾ لعمله أي مجاز عليه بالإثابة عليه، فهو سبحانه يجزي بالإحسان إحسانا.

﴿يَكْتُمُونَ﴾ الكتمان: ترك إظهار الشيء مع الحاجة إليه، وحصول الداعي إلى إظهاره. وما لم يكن كذلك لا يعد كتمانا.

﴿ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى﴾ كآية الرجم ونعت محمد ﷺ ﴿فِي الْكِتابِ﴾: التوراة ﴿يَلْعَنُهُمُ اللهُ﴾ يبعدهم من رحمته ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ﴾ الملائكة والمؤمنون، أو كل شيء، بالدعاء عليهم باللعنة.

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي في اللعنة، أو في النار المدلول بها عليها. ﴿يُنْظَرُونَ﴾ يمهلون لتوبة أو معذرة، من الإنظار: وهو الإمهال.

Juz 2, halaman 47 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →