Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 164 البقرة

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَت قُرَيْش للنَّبِي ﷺ: ادْع الله أَن يَجْعَل لنا الصَّفَا ذَهَبا نتقوّى بِهِ على عدوّنا فَأوحى الله إِلَيْهِ: إِنِّي معطيهم فأجعل لَهُم الصَّفَا ذَهَبا وَلَكِن إِن كفرُوا بعد ذَلِك عذبتهم عذَابا لَا أعذبه أحدا من الْعَالمين

فَقَالَ: رب دَعْنِي وقومي فادعوهم يَوْمًا بِيَوْم فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار والفلك الَّتِي تجْرِي فِي الْبَحْر﴾ وَكَيف يَسْأَلُونَك الصَّفَا وهم يرَوْنَ من الْآيَات مَا هُوَ لأعظم من الصَّفَا

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: سَأَلت قُرَيْش فَقَالُوا: حدثونا عَمَّا جَاءَكُم بِهِ مُوسَى من الْآيَات فَأَخْبرُوهُمْ أَنه كَانَ يبرىء الأكمه والأبرص ويحيي الْمَوْتَى بِإِذن الله

فَقَالَت قُرَيْش عِنْد ذَلِك للنَّبِي ﷺ ادْع الله أَن يَجْعَل لنا الصَّفَا ذَهَبا فنزداد بِهِ يَقِينا ونتقوّى بِهِ على عدونا فَسَأَلَ النَّبِي ﷺ ربه

فَأوحى الله إِلَيْهِ: إِنِّي معطيكم ذَلِك وَلَكِن إِن كذبُوا بعد عذبتهم عذَابا لَا أعذبه أحدا من الْعَالمين

فَقَالَ: ذَرْنِي وقومي فادعوهم يَوْمًا بِيَوْم فَأنْزل الله عَلَيْهِ ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ الْآيَة

فخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار أعظم من أَن أجعَل الصَّفَا ذَهَبا

وَأخرج وَكِيع وَالْفِرْيَابِي وآدَم بن أبي أياس وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي الضُّحَى قَالَ: لما نزلت (وإلهكم إِلَه وَاحِد) (الْبَقَرَة الْآيَة ١٦٣) عجب الْمُشْركُونَ وَقَالُوا: إِن مُحَمَّد يَقُول: وإلهكم إِلَه وَاحِد فليأتنا بِآيَة إِن كَانَ من الصَّادِقين فَأنْزل الله ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ الْآيَة يَقُول: إِن فِي هَذِه الْآيَات ﴿لآيَات لقوم يعْقلُونَ﴾

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَطاء قَالَ: نزل على النَّبِي ﷺ بِالْمَدِينَةِ (وإلهكم إِلَه وَاحِد لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم) (الْبَقَرَة الْآيَة ١٦٣) فَقَالَ كفار قُرَيْش بِمَكَّة: كَيفَ يسع النَّاس إِلَه وَاحِد فَأنْزل الله ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿لقوم يعْقلُونَ﴾ فَبِهَذَا يعلمُونَ أَنه إِلَه وَاحِد وَأَنه إِلَه كل شَيْء وخالق كل شَيْء

أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار﴾

Juz 1, halaman 395 ›

أخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن سلمَان قَالَ: اللَّيْل مُوكل بِهِ ملك يُقَال لَهُ شراهيل فَإِذا حَان وَقت اللَّيْل أَخذ خرزة سَوْدَاء فدلاها من قبل الْمغرب فَإِذا نظرت إِلَيْهَا الشَّمْس وَجَبت فِي أسْرع من طرفَة عين وَقد أمرت الشَّمْس أَن لَا تغرب حَتَّى ترى الخرزة فَإِذا غربت جَاءَ اللَّيْل فَلَا تزَال الخرزة معلقَة حَتَّى يَجِيء ملك آخر يُقَال لَهُ هراهيل بخرزة بَيْضَاء فيعلقها من قبل المطلع فَإِذا رَآهَا شراهيل مد إِلَيْهِ خرزته وَترى الشَّمْس الخرزة الْبَيْضَاء فَتَطلع وَقد أمرت أَن لَا تطلع حَتَّى ترَاهَا فَإِذا طلعت جَاءَ النَّهَار

أما قَوْله تَعَالَى: ﴿والفلك الَّتِي تجْرِي فِي الْبَحْر﴾ أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك فِي قَوْله ﴿والفلك﴾ قَالَ: السَّفِينَة

أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَبث فِيهَا من كل دَابَّة﴾ أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿وَبث فِيهَا من كل دَابَّة﴾ قَالَ: بَث خلق

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ أقلوا الْخُرُوج إِذا هدأت الرجل إِن الله يبث من خلقه بِاللَّيْلِ مَا شَاءَ

أما قَوْله تَعَالَى: ﴿وتصريف الرِّيَاح﴾ أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وتصريف الرِّيَاح﴾ قَالَ: إِذا شَاءَ جعلهَا رَحْمَة لَوَاقِح للسحاب ونشراً بَين يَدي رَحمته وَإِذا شَاءَ جعلهَا عذَابا ريحًا عقيماً لَا تلقح

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي كَعْب قَالَ: كل شَيْء فِي الْقُرْآن من الرِّيَاح فَهِيَ رَحْمَة وكل شَيْء فِي الْقُرْآن من الرّيح فَهُوَ عَذَاب

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبيّ بن كَعْب قَالَ: لَا تسبوا الرّيح فَإِنَّهَا من نفس الرَّحْمَن

قَوْله ﴿وتصريف الرِّيَاح والسحاب المسخر﴾ وَلَكِن قُولُوا: اللَّهُمَّ أَن نَسْأَلك من خير هَذِه الرّيح وَخير مَا فِيهَا وَخير مَا أرْسلت بِهِ ونعوذ بك من شرهل وَشر مَا أرْسلت بِهِ

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد قَالَ: الرّيح من روح الله فَإِذا رأيتموها فأسألوا من خَيرهَا وتعوذوا بِاللَّه من شَرها

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَبدة عَن أَبِيهَا قَالَ: إِن من الرِّيَاح رَحْمَة وَمِنْهَا ريَاح

Juz 1, halaman 396 ›

عَذَاب فَإِذا سَمِعْتُمْ الرِّيَاح فَقولُوا: اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ريَاح رَحْمَة وَلَا تجعلها ريَاح عَذَاب

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: المَاء وَالرِّيح جندان من جنود الله وَالرِّيح جند الله الْأَعْظَم

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد قَالَ: الرّيح لَهَا جَنَاحَانِ وذنب

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْمَطَر وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَمْرو قَالَ: الرِّيَاح ثَمَان أَربع مِنْهَا رَحْمَة وَأَرْبع عَذَاب فَأَما الرَّحْمَة فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات

وَأما الْعَذَاب فالعقيم والصرصر وهما فِي الْبر والعاصف والقاصف وهما فِي الْبَحْر

وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الرِّيَاح ثَمَان أَربع رَحْمَة وَأَرْبع عَذَاب الرَّحْمَة المنتشرات والمبشرات والمرسلات والرخاء

وَالْعَذَاب العاصف والقاصف وهما فِي الْبَحْر والعقيم والصرصر وهما فِي الْبر

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عِيسَى ابْن أبي عِيسَى الْخياط قَالَ: بلغنَا أَن الرِّيَاح سبع: الصِّبَا وَالدبور والجنوب وَالشمَال والخروق والنكباء وريح الْقَائِم

فَأَما الصِّبَا فتجيء من الْمشرق وَأما الدبور فتجيء من الْمغرب وَأما الْجنُوب فَيَجِيء عَن يسَار الْقبْلَة وَأما الشمَال فتجيء عَن يَمِين الْقبْلَة وَأما النكباء فَبين الصِّبَا والجنوب وَأما الخروق فَبين الشمَال وَالدبور وَأما ريح الْقَائِم فأنفاس الْخلق

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن قَالَ: جعلت الرِّيَاح على الْكَعْبَة فَإِذا أردْت أَن تعلم ذَلِك فاسند ظهرك إِلَى بَاب الْكَعْبَة فَإِن الشمَال عَن شمالك وَهِي مِمَّا يَلِي الْحجر والجنوب عَن يَمِينك وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْحجر الْأسود وَالصبَا مقابلك وَهِي مُسْتَقْبل بَاب الْكَعْبَة وَالدبور من دبر الْكَعْبَة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن حُسَيْن بن عَليّ الْجعْفِيّ قَالَ: سَأَلت إِسْرَائِيل بن يُونُس عَن أَي شَيْء سميت الرّيح قَالَ: على الْقبْلَة

شِمَاله الشمَال وجنوبه الْجنُوب وَالصبَا مَا جَاءَ من قبل وَجههَا وَالدبور مَا جَاءَ من خلفهَا

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ضَمرَة بن حبيب قَالَ: الدبور وَالرِّيح الغربية وَالْقَبُول الشرقية وَالشمَال الجنوبية واليمان الْقبلية والنكباء تَأتي من الجوانب الْأَرْبَع

Juz 1, halaman 397 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →