Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 178 البقرة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

إلى التخلّص منه تدريجيا، وفي آيات عديدة من القرآن أوجب تكفير الذنوب بإعتاق العبيد [النساء ٤/ ٩٢]، [المائدة ٥/ ٨٩]، [المجادلة ٥٨/ ٣] وكما في أحاديث شريفة عديدة أيضا ﴿وَأَقامَ الصَّلاةَ﴾ على أكمل وجه ﴿وَآتَى الزَّكاةَ﴾ قلّما تذكر الصلاة في القرآن إلاّ مقرونة بالزكاة لأنّها تصديق لها ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا﴾ وهنا انتقال من البر في العمل إلى البر في الأخلاق الحميدة والمعاملات والوفاء بالعهود ﴿وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ﴾ البأساء هي الفقر، والضراء ما يضر الإنسان من مرض أو فقد محبوب من أهل ومال، وكلمة ﴿الصّابِرِينَ﴾ مفعول به منصوب على المدح، تقديرها: وأمدح الصابرين، أو أخص بالذكر منهم الصابرين ﴿وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ البأس اشتداد الحرب، لأنّ الفرار من الزحف من أكبر الكبائر ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ صدقوا في الإيمان بأن قاموا بكل ما ذكرته الآية، وليس مجرّد الإيمان بأفواههم دون عمل ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ المتقون للأخطاء والمهالك وسوء الآخرة.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اِعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١٧٨)

١٧٨ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى﴾ بعد أن حدّدت الآية السابقة أنّ التقوى ليست عبادات فقط بل هي عمل أيضا، انتقل البحث في هذه الآية إلى تطبيقات حياتية ذات علاقة بسلوك الإنسان، فكما أنّ التقوى لا تتمّ من دون الأعمال الصالحة، فكذلك الاستقامة الفردية لا تتمّ ما لم يكن هنالك اتّفاق في المجتمع على الحقوق والواجبات الاجتماعية، أي أن يكون هنالك قانون عملي يضبط سلوك الفرد تجاه المجتمع والعكس، ولذا فإنّ التشريع يشغل حيّزا كبيرا في النظام الإسلامي، ونرى الآيات التشريعية متداخلة مع الآيات الغيبية، وبما أن سورة البقرة كانت أول ما نزل من الوحي في المدينة

Juz 1, halaman 121 ›

بعدما أصبح للمجتمع الإسلامي في المدينة كيانا خاصا، وبما أن الحفاظ على حياة الإنسان هي أهم مشكلة تواجه أي مجتمع فقد لزم أن ينزل التشريع بذلك أولا،

قال الرازي إن كلمة القصاص في اللغة تعني «التسوية»، فالقصاص عبارة عن تسوية، وقيل أيضا إن معنى القصاص هو مقاصّة ديّات بعض القتلى بديّات بعضهم الآخر، وقال عدنان الرفاعي بل هو قصّ أثر المجرم والقصاص منه دون غيره، فالآية تحدد بوضوح أن القصاص يجب أن يكون من القاتل فقط، وتنهى عن تجاوزه إلى غيره ممّن لم يقتل، لأنهم كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية ولا يزالون حتى في العصر الحاضر على العديد من المستويات، فكانوا في الجاهلية إذا قتل عبد من قبيلة سيدا من قبيلة أخرى لم يكن دم العبد كفؤا لدم السيد القتيل، فلا يكتفون بقتل العبد بل يقتلون أسيادا من قبيلة العبد ممّن لا علاقة لهم بالجريمة، وبالعكس إذا كان القتيل عبدا والقاتل سيدا فيقولون إن دم العبد أقل من دم السيد فلا يجوز قتل السيّد، لذا نصّت الآية أنّ: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى﴾ الإعجاز في الآية واضح، فقد ضربت مثلا بهذه الحالات الثلاثة: الحر بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى، لبيان مبدأ عدم التجاوز في القتل إلى غير القاتل، أي لا يقتل بالقتيل غير قاتله، مهما كانت المرتبة الاجتماعية لأيّ منهما، ولم تتطرق الآية إلى حالات أخرى مثل أن يقتل العبد حرّا أو العكس، أو أن يقتل رجل امرأة أو العكس، فيكون معنى الآية كما يلي: إذا ارتكب الحرّ جريمة قتل فيطبق عليه القصاص، وإذا ارتكب الجريمة عبد فيطبّق عليه القصاص … إلخ، أي يجب تطبيق القصاص على القاتل فقط، بغضّ النظر عن شخصيته ومركزه الاجتماعي، ولا يشترط أن يكون القصاص قتلا، وإنّما يتوقف على ظروف جريمة القتل إن كان قتل عمد، أو دفاع عن النفس، أو قتل خطأ .. الخ، ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ الإشارة في ضمير

Juz 1, halaman 122 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →