Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 195 البقرة

وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الشّهر الحرام، فقيل لهم: هذا الشهر الحرام بذلك الشّهر الحرام، وهتكه بهتكه، فلا تبالوا فيه.

ومعناه: إن قاتلوكم؛ فقاتلوهم، ولا إثم عليكم، ولا مؤاخذة.

الإعراب: ﴿الشَّهْرُ:﴾ مبتدأ. ﴿الْحَرامُ:﴾ صفته. ﴿بِالشَّهْرِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿الْحَرامُ:﴾ صفة (الشّهر) والجملة الاسمية مستأنفة، أو مبتدأة لا محل لها. ﴿وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ:﴾

مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿فَمَنِ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿اِعْتَدى:﴾

فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من) تقديره: هو. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَاعْتَدُوا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (اعتدوا): فعل أمر، مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، كما ذكرته لك مرارا. هذا؛ وإن اعتبرت (من) اسما موصولا؛ فهو مبتدأ، والجملة الفعلية بعده صلته، وخبره جملة: ﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ ودخلت الفاء على خبره؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم. والأول أقوى؛ لأن وقوع خبر المبتدأ جملة طلبية منازع فيه.

والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة، ومفرّعة عما قبلها، لا محل لها.

﴿بِمِثْلِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وقيل: الباء زائدة، و (مثل) صفة لمصدر محذوف، التقدير: اعتدوا عليه اعتداء مثل جناية اعتدائه عليكم، و (مثل) مضاف، و ﴿مَا:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿اِعْتَدى عَلَيْكُمْ:﴾ صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: بمثل الذي اعتدى عليكم به. هذا؛ وجوز اعتبار: ﴿مَا﴾ مصدرية، تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بإضافة (مثل) إليه، أي: بمثل اعتدائه عليكم.

﴿وَاتَّقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿اِتَّقُوا﴾): فعل أمر، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾

منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، وأيضا جملة: ﴿وَاعْلَمُوا..﴾. إلخ معطوفة أيضا على ما قبلها. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبّه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف في محل رفع خبرها، و ﴿مَعَ﴾ مضاف، و ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ مضاف إليه مجرور

إلخ، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسد مفعولي: (﴿اِعْلَمُوا﴾).

﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾

الشرح: ﴿وَأَنْفِقُوا﴾ أي: ابذلوا المال. ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ:﴾ المراد به هنا: الجهاد بالمال، وهو أمر بالجهاد به بعد الأمر بالجهاد بالنفس، والروح. دلّ على ذلك الأمر به في الآيات

Juz 1, halaman 452 ›

السابقة. وقيل: هو عام في الجهاد، وغيره. وهو الحقّ، انظر شرح: ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ في الآية [١٩٠] ﴿وَلا تُلْقُوا:﴾ الإلقاء: هو الطرح، والرمي. وقيل: معناه هنا: ولا تفضوا. ﴿بِأَيْدِيكُمْ﴾ أي:

بأنفسكم هكذا فسر. وقيل: الباء سببية، والمفعول محذوف، أي: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم.

وانظر شرح (اليد) في الآية رقم [٧٩]. ﴿التَّهْلُكَةِ﴾ مصدر: هلك بكسر اللام، وهو مثل الهلك، والهلاك، والهلوك، فهذه كلها مصادر له، هذا معنى: ﴿وَلا تُلْقُوا..﴾. إلخ؛ أي: بالإسراف في الإنفاق، وتضييع الزوجة، والأولاد، والدستور في ذلك-وهو مما نفخر، ونعتز به-قوله تعالى في سورة (الإسراء) رقم [٢٩]: ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾. وقوله تعالى في سورة (الفرقان) رقم [٦٧]: ﴿وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً﴾. ﴿وَأَحْسِنُوا..﴾. إلخ؛ أي: في جميع أعمالكم، وأقوالكم، وأخلاقكم؛ حتّى يحبّكم الله، وتكونوا من أوليائه المقرّبين.

هذا؛ ومضمون الآية وفحواها الأمر بالإنفاق في سبيل الله في سائر وجوه القربات، ووجوه الطاعات؛ وخاصة صرف الأموال في قتال الأعداء، وبذلها فيما يقوّي المسلمين على أعدائهم، والإخبار عن ترك ذلك بأنّه هلاك، ودمار لمن لزمه، واعتاده. ثم عطف الأمر بالإحسان، وهو أعلى مقامات الطاعة، ولما سئل الرسول ﷺ عن الإحسان قال: «الإحسان أن تعبد الله كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك». هذا؛ وقال ابن عبّاس-﵄: أنفق في سبيل الله، وإن لم يكن إلا سهم، أو مشقص، لا يقولنّ أحدكم: لا أجد شيئا. ونحوه عن السّدّي- رحمه الله تعالى-: أنفق ولو عقالا، ولا تلق بيدك إلى التهلكة، فتقول: ليس عندي شيء.

فائدة: روي: أنّ رجلا من المسلمين حمل على جيش الروم في خلافة الفاروق حتى دخل فيهم، فصاح الناس: سبحان الله! ألقى بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب الأنصاري-﵁: إنّما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار حين أعزّ الله الإسلام، وكثر ناصروه، فقلنا: لو أقمنا في أموالنا، فأصلحنا ما ضاع منها. فنزلت الآية، فكانت التهلكة: الإقامة على الأموال، وإصلاحها، وترك الجهاد في سبيل الله. أخرجه أبو داود، والترمذي، والنّسائي. فما زال أبو أيوب-﵁-شاخصا في سبيل الله حتى استشهد، ودفن بأرض الروم، وكان ذلك تحت إمرة يزيد في عهد معاوية.

فعن البراء بن عازب-﵁-قال له رجل: يا أبا عمارة! قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ أهو الرجل يلقى العدو، فيقاتل؛ حتى يقتل؟ قال: لا، ولكن هو الرجل يذنب الذّنب، فيقول: لا يغفره الله. رواه الحاكم موقوفا، وقال: صحيح على شرط الشّيخين، وانظر الآية رقم [٢٩] من سورة (النساء) فالمعنى متشابه.

الإعراب: ﴿وَأَنْفِقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿أَنْفِقُوا﴾): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا،

Juz 1, halaman 453 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →