Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 194 البقرة

الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقال عمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته رقم [١١٤]: [الوافر]

ألا لا يجهلن أحد علينا... فنجهل فوق جهل الجاهلينا

من ذلك قول الرسول ﷺ: «فإنّ الله لا يملّ؛ حتّى تملّوا» فمعناه أن الله تعالى لا يقطع فضله عنكم حتى تملوا من مسألته، وتزهدوا فيها؛ لأنّ الله لا يملّ في الحقيقة، وإنما نسب الملل إليه لازدواج اللّفظين.

هذا؛ وقوله تعالى: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾ تصريح بأن يكون دين الله هو الظاهر العالي على سائر الأديان، فهذا المراد والغاية من القتال، كما ثبت في الصّحيحين عن أبي موسى الأشعري-﵁-قال: سئل رسول الله ﷺ عن الرّجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أيّ ذلك في سبيل الله؟ فقال ﷺ: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله».

الإعراب: ﴿وَقاتِلُوهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿قاتِلُوهُمْ﴾): فعل أمر، وفاعله ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها في الآيات السابقة، لا محل لها مثلها. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية، وجر. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَكُونَ:﴾ فعل مضارع تام منصوب ب «أن» مضمرة بعد ﴿حَتّى،﴾ ﴿فِتْنَةٌ:﴾ فاعله، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب «حتى»، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿حَتّى﴾ بمعنى «كي» أو بمعنى: «إلى أن»، ﴿وَيَكُونَ:﴾ الواو: حرف عطف. (يكون): معطوف على سابقه منصوب مثله، وهو يحتمل التّمام والنّقصان، ﴿الدِّينُ:﴾ فاعله، أو اسمه. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بالفعل (يكون)، أو هما متعلقان بمحذوف خبره على نقصانه. ﴿فَإِنِ:﴾ الفاء: حرف تفريع، (إن ﴿اِنْتَهَوْا﴾): انظر الآية السابقة.

﴿فَلا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» ﴿عُدْوانَ:﴾ اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿عَلَى الظّالِمِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (لا) وإن كانت بصورة النفي، فهي بالمعنى إثبات، ففي الإثبات تقول: العدوان على الظالمين، فإذا جئت بالنفي، وإلا بقي الإعراب على ما كان عليه. انتهى عكبري. هذا ويجوز أن يكون خبرها محذوفا، تقديره: فلا عدوان على أحد، فيكون الجار والمجرور بدلا من: «على أحد» بإعادة العامل.

﴿الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اِعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاِتَّقُوا اللهَ وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٩٤)﴾

الشرح: ﴿الشَّهْرُ﴾ انظر الآيتين رقم [١٨٥] و [١٨٩]. ﴿الْحَرامُ:﴾ أي: المحرم، والأشهر المحرمة أربعة: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وشهر رجب، قال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ﴾

Juz 1, halaman 450 ›

﴿عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾. الآية رقم [٣٦] من سورة (التوبة).

وقال الرسول الأعظم ﷺ في حجّة الوداع: «إنّ الزّمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السّماوات والأرض، السّنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرّم، ورجب الّذي بين جمادى، وشعبان».

وسميت حرما لتحريم القتال فيها، وكان القتال محرّما في هذه الأشهر في بدء الإسلام، ثمّ نسخ هذا التحريم، كما ستعرفه فيما يأتي إن شاء الله تعالى، والمعنى: الشهر الحرام مقابل بمثله، أي: فكما قاتلوكم فيه؛ فاقتلوهم في مثله.

(الحرمات): جمع: حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه من مال، وعرض، ونسب. هذا؛ والحرام في الأصل كلّ ممنوع، والحرمات كلّ ممنوع منك ممّا بينك وبين غيرك. وقولهم:

لفلان بي حرمة، أي: ممتنع من مكروهه. وحرمة الرّجل محظورة به عن غيره، وقوله تعالى:

﴿وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ فالمحروم هو الممنوع من المال، والتلذّذ به. والإحرام بالحجّ هو المنع من أمور معروفة، وإنّما جمعت الحرمات؛ لأن المراد حرمة الشّهر الحرام، وحرمة البلد الحرام، وحرمة الإحرام بالعمرة.

﴿قِصاصٌ﴾ أي: يجري فيها معاقبة؛ أي: فكما هتكوا حرمة شهركم بالصّدّ عن دخول الحرم، وقاتلوكم في الشهر الحرام؛ فافعلوا بهم مثله، وادخلوا عليهم عنوة، فاقتلوهم؛ إن قاتلوكم. ﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ:﴾ انظر المشاكلة في الآية السابقة، وانظر المعاقبة في الآية رقم [١٢٦] من سورة (النّحل) وانظر المجازاة والانتقام من المعتدي، والظالم في الآية رقم [٤٠] من سورة (الشورى) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿وَاتَّقُوا اللهَ:﴾ خافوه، فامتثلوا أمره فيما أمر، واجتنبوا كلّ شيء عنه نهى، وزجر، وراقبوه في جميع أعمالكم، وأقوالكم. وفيه التّحذير من مجاوزة الحدّ في الانتقام من المعتدي أكثر من اعتدائه. هذا ويؤخذ من قضاء الرسول ﷺ العمرة لمّا صدّ عن دخول مكة، وأدائها على أنّ الشروع في الحجّ، والعمرة ملزم بإتمامهما، فإن منع المحرم من أحدهما من الإتمام لسبب من الأسباب؛ وجب عليه القضاء لما منع من أدائه. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ أي: بالنّصر، والمعونة، والتأييد في الدنيا، والآخرة.

تنبيه: خرج المسلمون بصحبة النبي ﷺ للعمرة في شهر ذي القعدة في السنة السادسة للهجرة النّبوية، فصدّهم المشركون، ثم وقعت مفاوضات بين الرسول ﷺ وبين المشركين، وانتهت المفاوضات بعقد معاهدة الحديبية المشهورة، ومن شروطها: أن يعود الرسول ﷺ بالمسلمين هذا العام من غير عمرة، على أن يعتمروا في العام القادم، فلمّا أراد المسلمون قضاء العمرة في العام القادم في شهر ذي القعدة؛ خافوا من معارضة قريش لهم، وكرهوا قتالهم في

Juz 1, halaman 451 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →