ب (اعتدى)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعتدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل (عليه) مثل عليكم متعلّق ب (اعتدوا)، (بمثل) جارّ ومجرور متعلّق ب (اعتدوا)، (ما) حرف مصدريّ (¬١)، (اعتدى) مثل الأول (عليكم) مثل الأول متعلّق ب (اعتدى).
والمصدر المؤوّل من ما والفعل في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الواو) استئنافيّة (اتّقوا) مثل اعتدوا (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اعلموا) مثل اعتدوا (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (الله) اسم أنّ منصوب (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر أنّ (المتّقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
جملة: «الشهر الحرام بالشهر .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «الحرمات قصاص» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «من اعتدى .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «اعتدى عليكم» في محلّ رفع خبر (من) (¬٢).
وجملة: «اعتدوا عليه» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «اعتدى عليكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ.
وجملة: «اتّقوا الله» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة: «اعلموا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّقوا الله.
أ-في هذه الآية ورد فعل الشرط وجوابه «فعلين ماضيين» والحق أن فعل الشرط وجوابه إما أن يكونا فعلين مضارعين أو فعلين ماضيين أو فعلين مختلفين أحدهما مضارعا والثاني ماضيا. وقد وردا في هذه الآية ماضيين كل منهما في محل جزم.
ب-للنحاة رأي دونوه في باب الموصول مفاده أن «من للعاقل» وقد ترد لغيره مجازا فإن كان المجاز علاقته التشبيه كان استعاره وإن كانت علاقته غير التشبيه كان مجازا مرسلا. كقول الشاعر:
أسرب القطا هل من يعير جناحه … لعليّ الى من قد هويت أطير
وقد ارتضى بعض النحاة أن يقال «من» للعالم بدلا من العاقل.
وإذا لم تتضمن «من وما» معنى الشرط فليستا بشرطيتين وإنما هما