وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار والمرهبي فِي فضل الْعلم وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ وَأَبُو نصر السجْزِي بِسَنَد ضَعِيف عَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَرَأَ الْقُرْآن كتب الله لَهُ بِكُل حرف حَسَنَة
لَا أَقُول ﴿الم ذَلِك الْكتاب﴾ حرف وَلَكِن الْألف حرف والذال وَالْألف وَالْكَاف
وَأخرج مُحَمَّد بن نصر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والسجزي عَن عَوْف بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَرَأَ حرفا من الْقُرْآن كتب الله لَهُ بِهِ حَسَنَة
وَأخرج مُحَمَّد بن نصر السلَفِي فِي كتاب الْوَجِيز فِي ذكر الْمجَاز والمجيز عَن أنس بن مَالك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قَرَأَ حرفا من الْقُرْآن كتب الله لَهُ عشر حَسَنَات
بِالْبَاء وَالتَّاء والثاء
وَأخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو نصر السجْزِي عَن ابْن عمر قَالَ: إِذا فرغ الرجل من حَاجته ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَهله ليأت الْمُصحف فليفتحه فليقرا فِيهِ فَإِن الله سيكتب لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات
أما أَنِّي لَا أَقُول ﴿الم﴾ وَلَكِن الْألف عشر وَاللَّام عشر وَالْمِيم عشر
وَأخرج أَبُو جَعْفَر النّحاس فِي الْوَقْف والابتداء وَأَبُو نصر السجْزِي عَن قيس بن سكن قَالَ: قَالَ ابْن مَسْعُود: تعلمُوا الْقُرْآن فَإِنَّهُ يكْتب بِكُل حرف مِنْهُ عشر حَسَنَات وَيكفر بِهِ عشر يئات
أما أَنِّي لَا أَقُول ﴿آلم﴾ حرف وَلَكِن أَقُول ألف عشر وَلَام عشر وَمِيم عشر
وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس من طرق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿الم﴾ قَالَ: أَنا الله أعلم
وَأخرج ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن مَسْعُود قَالَ ﴿الم﴾ حُرُوف اشْتقت من حُرُوف هجاء أَسمَاء الله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿ألم﴾ وحم و (ن) قَالَ: اسْم مقطع
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الْأَسْمَاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله الم و (المص) و (الر) و (المر)
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ بن حبَان عَن مُجَاهِد قَالَ ﴿الم﴾ و (حم) و (المص) و (ص) فواتح افْتتح الله بهَا الْقُرْآن
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن قَالَ ﴿الم﴾ و (طسم) فواتح يفْتَتح الله بهَا السُّور
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد قَالَ: فواتح السُّور كلهَا ﴿الم﴾ و (المر) و (حم) و (ق) وَغير ذَلِك هجاء مَوْضُوع
وَأخرج ابْن جرير عَن زيد بن أسلم قَالَ ﴿الم﴾ وَنَحْوهَا أَسمَاء السُّور
وَأخرج ابم اسحق وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس عَن جَابر بن عبد الله بن ربَاب قَالَ: مر أَبُو يَاسر بن أَخطب فِي رجال من يهود برَسُول الله ﷺ وَهُوَ يَتْلُو فَاتِحَة سُورَة الْبَقَرَة ﴿الم ذَلِك الْكتاب﴾ فَأَتَاهُ أَخُوهُ حييّ بن
أَخطب فِي رجال من الْيَهُود فَقَالَ: تعلمُونَ - وَالله - لقد سَمِعت مُحَمَّدًا يَتْلُو فِيمَا أنزل عَلَيْهِ ﴿الم ذَلِك الْكتاب﴾ فَقَالُوا أَنْت سمعته قَالَ: نعم
فَمشى حييّ فِي أُولَئِكَ النَّفر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا: قد جَاءَك بِهَذَا جِبْرِيل من عِنْد الله قَالَ: نعم
قَالُوا: لقد بعث الله قبلك أَنْبيَاء مانعلمه بَين لنَبِيّ لَهُم مَا مُدَّة ملكه وَمَا أجل أمته غَيْرك فَقَالَ حييّ بن أَخطب: وَأَقْبل على من مَعَه الْألف وَاحِدَة وَاللَّام ثَلَاثُونَ وَالْمِيم أَرْبَعُونَ فَهَذِهِ احدى وَسَبْعُونَ سنة
أفتدخلون فِي دين نَبِي إِنَّمَا مُدَّة ملكه وَأجل أمته إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة ثمَّ أقبل على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد هَل مَعَ هَذَا غَيره قَالَ: نعم