Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 1 البقرة

الم ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

ارتباط السورة بما قبلها:

بعد أن ختمت سورة الفاتحة بدعاء الهداية: ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة ١/ ٦]، يستمر الخطاب في سورة البقرة بقوله تعالى مبينا طريق الهداية: ﴿الم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢/ ١ - ٢]، ثم قوله: ﴿أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ٢/ ٥].

وفي سورة الفاتحة قوله تعالى: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ١/ ٧]، ثم تبين سورة البقرة أنّ من المغضوب عليهم اليهود: ﴿بِئْسَمَا اِشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [البقرة: ٢/ ٩٠].

وقد تكررت الإشارة إلى غضبه تعالى عليهم في سور أخرى كما في آيات [الأعراف: ٧/ ١٥٢]، و [طه: ٢٠/ ٨٦]، و [المجادلة: ٥٨/ ١٤]، و [الممتحنة: ٦٠/ ١٣]، وهنا تفصّل آيات [البقرة: ٢/ ٤٠ - ١٠٥] أحوال بني إسرائيل وجرائمهم وتدعوهم إلى الإسلام.

محور سورة البقرة:

تصف أحوال ثلاثة أصناف من الناس: المؤمنين، والمصرين على الكفر، والمنافقين (الآيات ١ - ٢٠)، وتحشد البراهين على صدق الوحي (الآيات ٢١ - ٢٩)، وتصف خلافة بني آدم في الأرض، وتفضيلهم بالعلم على سائر الخلق، وتقرر مكابدة الإنسان في الحياة الدنيا ضد عناصر الشر (الآيات ٣٠ - ٣٩).

وتدعو بني إسرائيل إلى الإسلام وتسرد تاريخهم وجرائمهم وعنادهم، وتدعوهم إلى ترجيح الآخرة على الدنيا بعدم تفضيل الأدنى على الخير (الآيات ٤٠ - ١٠٥).

وتنسخ الشرائع السابقة بشريعة الإسلام (الآيات ١٠٦ - ١٠٧)، وتدحض عقائد اليهود والنصارى (الآيات ١٠٨ - ١٤١)، وتحذّر المسلمين بأنّ اليهود والنصارى لا يقبلون منهم بأقل من اتباع ملّتهم (الآية ١٢٠).

Juz 1, halaman 24 ›

وتقرر عودة القبلة إلى مكة كعلامة من علامات انتقال النبوة من بني إسرائيل إلى بني إسماعيل بعد أن رفض بنو إسرائيل آخر أنبيائهم عيسى المسيح ﵇ (الآيات ١٤٢ - ١٥٢).

وتحدد نواة وأسس بناء المجتمع الإسلامي الجديد والدولة الإسلامية، متضمنا أسس التشريع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والديني (الآيات ١٥٣ - ٢٨١).

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿الم﴾ (١)

١ - ﴿الم﴾ تسعة وعشرون سورة من سور القرآن الكريم، كلها مكية عدا البقرة وآل عمران، تبدأ بما يسمّى بالحروف المقطّعات، ويلاحظ أنّ عدد هذه السور يساوي عدد حروف الهجاء، إذا اعتبرنا الألف والهمزة حرفين، وهي تقارب ربع مجموع سور القرآن الكريم، ولا شك أنّ فواتح السور هذه جزء لا يتجزأ من تلك السور، فقد تواترت الأخبار بقراءتها كما نزل بها الوحي على النبي ﷺ.

ويحتمل أنّ استخدام المقطعات كان شائعا زمن نزول الوحي من قبل الشعراء والخطباء كصور بلاغية ذات مغزى ويلاحظ ذلك في بعض الأمثلة التي وصلت إلينا من الأدب العربي الجاهلي، فيحتمل إذن أنّ معاني المقطّعات كانت واضحة للعرب وقت التنزيل، ولم تكن بالنسبة إليهم شيئا محيّرا، إذ لم يصل إلينا أثر عن استفسار الصحابة ﵃ فيما يتعلق بمعانيها، فالقرآن الكريم نزل بلغتهم، قال تعالى: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء ٢٦/ ١٩٥].

وقد رأى الرازي أنّ تفسير ألفاظ المقطعات بناء على ما فيها من الحروف، كقولهم مثلا، ﴿الم،﴾ بمعنى أنا الله أعلم، أو قولهم أنّ ﴿المص﴾ بمعنى: ألم نشرح لك صدرك، وقولهم أن ﴿طسم﴾ تعني طور سيناء وموسى، وأنّ ﴿الر﴾

Juz 1, halaman 25 ›

تعني أنا الله أرى، … إلخ، بدون أن تكون تلك الألفاظ موضوعة في اللغة لذلك المعنى أصلا، ممّا يفتح الباب للباطنية على مصراعيه في تفسير ألفاظ القرآن الكريم بما يشاكل هذا الأسلوب، انظر الرازي في تفسيره آية [الأعراف: ٧/ ١]،

وقد حاول الكثير من المفسرين استخراج معان لها بكثير من البراعة، فحروف المقطّعات مجموعها أربعة عشر حرفا، أي نصف حروف الأبجدية العربية إذا أهملنا الكسر، أو إذا اعتبرنا الألف والهمزة حرفا واحدا، وهي فوق ذلك تحوي من كل جنس من الحروف نصفه، راجع الزمخشري في الكشاف، وهي ترد في مجموعات مكونة من حرف واحد وهي (ص - ق - ن) وردت في سورة ص وسورة ق وسورة القلم، ومجموعات مكونة من حرفين وهي ﴿حِطَّةٌ﴾ - ﴿طس﴾ - ﴿يس﴾ وردت في سورة طه وسورة النمل وسورة يس، و ﴿لَحْمَ﴾ وردت في سبع سور متتاليات وهي (غافر - فصّلت - الشورى - الزخرف - الدخان - الجاثية - الأحقاف)، ومجموعات مكونة من ثلاثة حروف وهي: ﴿الم﴾ - ﴿الر﴾ - ﴿طسم﴾ وردت ﴿الم﴾ في ستة سور، منها اثنتان متتاليتان هي: البقرة - آل عمران، وأربعة متتالية وهي العنكبوت - الروم - لقمان - السجدة، ووردت ﴿الر﴾ في ستة سور متتالية هي يونس - هود - يوسف - الرعد - إبراهيم - الحجر، غير أنها وردت في سورة الرعد ﴿المر﴾ بزيادة حرف الميم، ووردت ﴿طسم﴾ في ثلاثة سور متتالية هي الشعراء - النمل - القصص غير أنها وردت بدون الميم في سورة النمل كما ذكر أعلاه، ومجموعات مكونة من أربعة حروف وهي ﴿المص﴾ - ﴿المر﴾ وردت الأولى في سورة الأعراف والثانية في سورة الرعد كما ذكر أعلاه، ومجموعات مكونة من خمسة حروف متصلة هي ﴿كهيعص﴾ وردت في سورة مريم، أو غير متصلة وهي ﴿حم * عسق﴾ وردت في سورة الشورى وسبق ذكرها أيضا مع مجموعات الثلاثة حروف ﴿لَحْمَ﴾ أعلاه، وجميع هذه السور مفتتحة بذكر الكتاب إلا أربعة منها هي: سور مريم، والعنكبوت، والروم، والقلم.

Juz 1, halaman 26 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →