Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 213 البقرة

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اِتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٢١٢)

٢١٢ - بعد أن ذكر تعالى حال من يبدّل نعمة الله بعد ما جاءته، أتبعه بذكر السبب الذي لأجله فعلوا ذلك فقال ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ فانهمكوا بالجري خلفها دون حساب لما وراءها ﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يسخرون منهم بأنّهم فوّتوا على أنفسهم لذّات الدنيا، لأنّ القول بالآخرة باطل عندهم ﴿وَالَّذِينَ اِتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ يكون المتّقون فوق الكفار في الثواب والمنزلة ﴿وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ الله تعالى يرزق المؤمن والكافر في الحياة الدنيا، وقد جعل في الدنيا سننا وأسبابا ومسبّبات، من أخذ بها وصل إليها كافرا كان أو مؤمنا، ولو جعلها للمؤمنين خاصة لبطل التكليف والاختيار والاختبار، ولصار الإيمان قسرا، انظر شرح الآيات (٣٦، ١٢٦، ١٥٥).

﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اِخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢١٣)

٢١٣ - ﴿كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً﴾ أي على الفطرة والتجانس في حياتهم البسيطة الأولى، كما كانوا أيضا أمة واحدة على الجهل والترقب والبحث عن الحقيقة، يحاولون الاهتداء بما يرشد إليه العقل والفطرة السليمة حتى بعث فيهم الأنبياء ﴿فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ مبشّرين بثواب الآخرة والجنة، ومنذرين بالعقاب والنار ﴿وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ﴾ أي مع الأنبياء ﴿الْكِتابَ بِالْحَقِّ﴾ الكتاب بمعنى الوحي وليس كتابا بعينه، وهذا المعنى يتكرر في أماكن عديدة من القرآن الكريم ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ يبيّن لهم الحق من الباطل فيما اختلفوا فيه من العقيدة والسلوك ﴿وَمَا اِخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ﴾

Juz 1, halaman 140 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →