Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 218 البقرة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿دِينِكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جرّ بالإضافة. ﴿إِنِ:﴾ حرف شرط جازم.

﴿اِسْتَطاعُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن استطاعوا أن يردّوكم؛ فليردوكم.

(﴿مِنَ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ﴿يَرْتَدِدْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (﴿مِنَ﴾). ﴿مِنْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يَرْتَدِدْ﴾ المستتر، و (﴿مِنَ﴾) بيان لما أبهم في (من). ﴿عَنْ دِينِهِ:﴾ متعلقان بالفعل يرتدد، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿فَيَمُتْ:﴾ الفاء: حرف عطف. يمت: معطوف على: ﴿يَرْتَدِدْ﴾ مجزوم مثله، والفاعل يعود إلى (﴿مِنَ﴾) أيضا. ﴿وَهُوَ كافِرٌ:﴾ مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل (يمت) المستتر، والرابط: الواو، والضمير. ﴿فَأُولئِكَ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (أولئك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿حَبِطَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿أَعْمالُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: (أولئك..) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، والمرجح: أنه جملتا الشرط والجواب، كما رأيته فيما سبق، والجملة الاسمية: (﴿مِنَ..﴾.) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فِي الدُّنْيا﴾ متعلقان بالفعل: ﴿حَبِطَتْ،﴾ وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿وَالْآخِرَةِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَأُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ:﴾ تقدّم مثل هذه الجملة كثيرا، ويأتي مثلها، وفي محل الجملة الاسمية وجهان: عطفها على جملة جواب الشرط، واستئنافها. تأمل، وتدبّر.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢١٨)﴾

الشرح: قال جندب بن عبد الله، وعروة بن الزبير-﵄: لمّا قتل واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي في الشهر الحرام؛ توقّف رسول الله ﷺ عن أخذ خمسه؛ الّذي وفّق في فرضه له عبد الله بن جحش، وفي الأسيرين، فعنّف المسلمون عبد الله بن جحش، وأصحابه؛ حتّى شقّ ذلك عليهم، فتلافاهم الله-﷿-بهذه الآية في الشهر الحرام، وفرّج عنهم، وأخبر: أنّ لهم ثواب من هاجر، وغزا. وقال بعض المسلمين: إن سلموا من الإثم؛ فليس لهم أجر، فردّ الله عليهم بهذه الآية. فالإشارة إليهم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ثم هي باقية في كلّ من فعل ما ذكره الله ﷿.

Juz 1, halaman 506 ›

﴿هاجَرُوا:﴾ الهجرة معناها: الانتقال من موضع إلى موضع، وقصد ترك الأول إيثارا للثاني، والهجر ضدّ الوصل، وهو بفتح الهاء، والهجر بضم الهاء: الفحش في القول. (﴿جاهَدُوا﴾):

قاتلوا. ﴿فِي سَبِيلِ اللهِ:﴾ من أجل نصر دين الله. ﴿أُولئِكَ:﴾ المؤمنون المهاجرون المجاهدون.

﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ:﴾ يطلبون رحمة الله بما فيها من خير عميم، وفضل عظيم. وإنّما قال جلّ ذكره: ﴿يَرْجُونَ﴾ وقد مدحهم، وأثنى عليهم بالإيمان والهجرة والجهاد؛ لأنّه لا يعلم أحد في هذه الدنيا: أنه صائر إلى الجنة، ولو بلغ في طاعة الله كلّ مبلغ؛ لأمرين: أحدهما: لا يدري بما يختم له، والثاني: لئلا يتّكل على عمله.

هذا؛ والرجاء: الطّمع، والأمل في الشيء، والرّجاء معه خوف لا بدّ، كما أنّ الخوف معه رجاء، والرّجاء من الطّمع، والأمل (ممدود)، والرّجا بالقصر: ناحية الشيء، وطرفه، والعوام من الناس يخطئون في قولهم: يا عظيم الرجا، ويقال: ترجيته، وارتجيته، ورجيته، كله بمعنى:

رجوته، قال بشر يخاطب ابنته: [الوافر]

فرجّي الخير وانتظري إيابي... إذا ما القارظ العنزيّ آبا

والرجاء بمعنى الأمل، والطّماعية في الشّيء، ومنه قول الشاعر: [الوافر]

أترجو أمّة قتلت حسينا... شفاعة جدّه يوم الحساب

والرّجاء يأتي بمعنى عدم المبالاة إذا كان منفيّا، قال خبيب بن عدي ﵁: [الطويل]

لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلما... على أيّ جنب كان في الله مصرعي

وقد يأتي الرجاء بمعنى الخوف، وبه فسر كثير من المفسرين الآية الأخيرة من سورة (الكهف) وغيرها، وهي لغة تهامة، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي في صفة عسّال، وهو الذي يقطف عسل النحل: [الطويل]

إذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها... وخالفها في بيت نوب عوامل

وقال بعض العلماء: لا يقع الرّجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد؛ أي: النّفي، كقوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً﴾ وقال بعضهم: بل يقع في كلّ موضع دلّ عليه المعنى، وهو المعتمد. هذا، والدّبر: النحل، والنّوب بضم النون أيضا: النّحل، واحدة: نوب. ﴿وَاللهُ غَفُورٌ﴾ لما فعله أهل سرية عبد الله خطأ، وقلّة احتياط. ﴿رَحِيمٌ:﴾ بهم، فهو يجزل لهم الأجر، والمثوبة، وهما صيغتا مبالغة.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. ﴿آمَنُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مع المتعلق

Juz 1, halaman 507 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →