Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 236 البقرة

لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

إليه. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر. بعدها «أن» مضمرة. ﴿يَبْلُغَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾. ﴿الْكِتابُ:﴾ فاعله. ﴿أَجَلَهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة والفعل ﴿يَبْلُغَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿تَعْزِمُوا﴾.

﴿وَاعْلَمُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿اِعْلَمُوا﴾): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿يَعْلَمُ﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾)، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿أَنْ﴾. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والكاف في محل جرّ بالإضافة، و ﴿أَنْ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي (﴿اِعْلَمُوا﴾) والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها، وجملة: ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ معطوفة على ما قبلها، ولا يخفى عليك إعراب: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾.

﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (٢٣٦)﴾

الشرح: ﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ..﴾. إلخ: لا إثم، ولا مؤاخذة، ولا تبعة في طلاق النساء اللّاتي لم يدخل بهن الأزواج بعد إجراء العقد عليهنّ، ولم يسمّ الأزواج لهنّ مهرا أيضا، فهؤلاء يجب على الأزواج أن يعطوهنّ شيئا من المال تطييبا لخاطرهنّ، وما يعطى لهنّ على سبيل الهدية يسمّى متعة ماليّة، وهذا القدر المالي يختلف باختلاف حال الزّوج المالي المادّي.

ومعنى ﴿تَمَسُّوهُنَّ:﴾ تجامعوهنّ، فيعلّمنا ربّنا أن نتحاشى الألفاظ الفاحشة في الكلام، ومثل هذا الأدب كثير في القرآن الكريم، وقرئ: («تماسّوهنّ») من المفاعلة؛ لأن الوطء يتم بها.

﴿فَرِيضَةً:﴾ المراد بها ما يسمّى من المهر للمرأة. ﴿الْمُوسِعِ:﴾ الغني. ﴿الْمُقْتِرِ:﴾ الفقير الضيق الحال. وهو بفتح القاف، وتشديد التاء: البخيل الشحيح.

هذا؛ ويفهم من نصّ الآية الكريمة: أنه لا يشترط تسمية المهر في العقد، وإنّما التسمية سنّة، وبعد العقد، وبعد الدخول إن اتّفقا على مهر؛ وإلا؛ فلها مهر مثلها.

تنبيه: المطلّقات أربع: مطلقة مدخول بها، ومفروض لها، وقد ذكر حكمها قبل هذه الآية: أنّه لا يسترد منها شيء من المهر، وأنّ عدّتها ثلاثة قروء. ومطلقة غير مفروض لها، ولا مدخول بها، فهذه الآية في شأنها، ولا مهر لها، بل أمر الله تعالى بإمتاعها. وبيّن الله تعالى في سورة (الأحزاب) رقم [٤٩] أنّ غير المدخول بها إذا طلقت فلا عدّة عليها، وطلاقها لا يوصف

Juz 1, halaman 563 ›

بسنّيّ، ولا بدعيّ. ومطلقة مفروض لها، غير مدخول بها ذكرها الله تعالى في الآية التالية.

ومطلقة مدخول بها، غير مفروض لها، ذكرها الله تعالى في قوله: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ رقم [٢٤] من سورة (النساء). فذكر الله تعالى في هذه الآية، والتي بعدها مطلقة قبل المسيس، وقبل الفرض، ومطلقة قبل المسيس، وبعد الفرض، فجعل للأولى المتعة، وجعل للثانية نصف الصّداق؛ لما لحق الزّوجة من دحض العقد، ووصم الحلّ الحاصل للزوج بالعقد، وقابل المسيس بالمهر الواجب. انتهى. قرطبي بتصرف.

وإن وقع الموت قبل الفرض، فخذه بما يلي: عن ابن مسعود-﵁: أنّه سئل عن رجل تزوّج امرأة لم يفرض لها، ولم يدخل بها؛ حتّى مات. فقال: لها مثل صداق نسائها، لا وكس، ولا شطط، وعليها العدّة، ولها الميراث. فقام معقل بن سنان الأشجعي-﵁، فقال: قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق امرأة منّا، مثل الذي قضيت، ففرح بها ابن مسعود، ﵁. وقال عليّ، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر-﵃: لها الميراث، ولا صداق لها، وعليها العدّة. وهو قول الشّافعيّ. وروي عنه: أنّه رجع بمصر عن هذا القول.

هذا؛ واختلف في المتعة، هل هي واجبة لكل مطلّقة، أم هي على سبيل النّدب؟ والمعتمد الوجوب؛ فقد روى الثعلبيّ: أنّ رجلا من الأنصار، عقد على امرأة من بني حنيفة، ولم يسمّ لها مهرا، ثم طلّقها قبل أن يمسّها، فنزلت الآية الكريمة، فقال له النبيّ ﷺ: «متّعها؛ ولو بقلنسوتك».

وروى الدّارقطنيّ عن سويد بن غفلة، قالت: كانت عائشة الخثعمية عند الحسن بن عليّ-﵄-فلمّا أصيب عليّ، وبويع الحسن بالخلافة، قالت: لتهنك الخلافة يا أمير المؤمنين! فقال:

يقتل عليّ، وتظهرين الشماتة؟! اذهبي فأنت طالق ثلاثا! قال: فتلفّعت بساجها، وقعدت؛ حتّى انقضت عدّتها، فبعث إليها بعشرة آلاف متعة، وبقيّة ما بقي لها من صداقها، فقالت: [الطويل]

متاع قليل من حبيب مفارق

فلمّا بلغه قولها؛ بكى، وقال: لولا أني سمعت جدّي-أو: حدثني أبي: أنه سمع جدي- يقول: «أيّما رجل طلّق امرأته ثلاثا مبهمة، أو ثلاثا عند الأقراء؛ لم تحلّ له حتى تنكح زوجا غيره؛ لراجعتها». وخاب الّذين يقولون: لفظ الثلاث لا يقع إلا واحدة!.

الإعراب: ﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة فيما تقدّم. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿طَلَّقْتُمُ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله.

﴿النِّساءَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿ما:﴾ مصدرية ظرفية زمانية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر، التقدير: زمن عدم المسيس، والفرض، وقيل: هي شرطية مقدّرة ب «إن» فتكون من باب اعتراض الشرط على

Juz 1, halaman 564 ›

الشرط، ويكون الثاني قيدا في الأول، كما في قولك: إن تأتني، إن تحسن إليّ؛ أكرمك. أي:

إن تأتني محسنا إليّ. والمعنى: إن طلقتموهن غير ماسّين لهنّ. وهذا المعنى أقعد من الأوّل.

انتهى جمل بتصرّف.

هذا؛ ويظهر لي وجه بعيد: أنّ ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى «اللاتي» واستعمال: ﴿ما﴾ للعاقلات هنا لمعنى دقيق لطيف، وهو أنّ المرأة ملك الرّجل، كسائر ما يملك من غير العاقلين؛ لسببين: الأوّل: أنّ للرجل قوامة على المرأة بسبب الإنفاق عليها، قال تعالى: ﴿الرِّجالُ قَوّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ﴾ رقم [٣٤] من سورة (النساء) والثاني: أنّ الرّجل يملك رقبة المرأة بعقدة النكاح التي بينهما، كما ستراه في الآية التالية، وخذ قوله تعالى في سورة (النساء) رقم [٣]: ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ..﴾. إلخ.

﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَمَسُّوهُنَّ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والنون في الجميع حرف دالّ على جماعة الإناث، والجملة الفعلية محلّها بحسب معنى (﴿ما﴾). ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿تَفْرِضُوا:﴾ مضارع معطوف على ما قبله، فهو مجزوم مثله، والواو فاعله. هذا، واعتبره البيضاوي تبعا للزمخشري: أنّ الفعل منصوب ب «أن» مضمرة بعد (أو). وأنّ المعنى: إلا أن تفرضوا. أو: حتى تفرضوا، وعليه ينتفي الجناح عن المطلّق على الأوّل بانتفاء الجماع، أو الفرض، وعلى الثاني بانتفاء الجماع فقط؛ إذ لو مسّ، أو فرض؛ لزم الكلّ، أو النصف. انتهى جمل نقلا عن كرخي. ﴿لَهُنَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَرِيضَةً:﴾ مفعول به، وقيل: مفعول مطلق.

﴿وَمَتِّعُوهُنَّ:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة محذوفة، واقعة جوابا لشرط غير جازم، وتقدير الكلام: إذا طلقتم النساء قبل المسيس، والفرض؛ فلا تعطوهنّ المهر، ومتعوهنّ. ﴿عَلَى الْمُوسِعِ:﴾ متعلقان بمحذوف خير مقدّم. ﴿قَدَرُهُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية، قيل:

مستأنفة، وقيل: في محل نصب حال، وعليه: فتحتاج إلى تقدير رابط؛ أي: على الموسع منكم قدره، والجملة الثانية: ﴿وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ معطوفة عليها. ﴿مَتاعاً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، أو للفعل المذكور.

﴿بِالْمَعْرُوفِ:﴾ متعلقان ب ﴿مَتاعاً﴾. ﴿حَقًّا:﴾ صفة: ﴿مَتاعاً،﴾ وقيل: مفعول مطلق لفعل محذوف، وهو أولى. ﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ متعلقان ب ﴿حَقًّا﴾ أو بمحذوف صفة له، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجلّ، وأكرم.

Juz 1, halaman 565 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →