Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 48 البقرة

وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾ قوله ﷿: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لَا تَجْزي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ فيه تأويلان:

Juz 1, halaman 116 ›

أحدهما: معناه: لا تُغنِي , كما يقال: البقرة تَجْزِي عن سبعةٍ أي تُغِني , وهو قول السدي. والثاني: معناه لا تقضي , ومنه قولهم جزى الله فلاناً عني خيراً , أي قضاه , وهو قول المفضل. ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ قال الحسن: معناه لا يجِيءُ بشفيعٍ تقبل شفاعته لعجزه عنه , وقال غيره: بل معناه , أن الشفيع لا يجيبه إلى الشفاعة له , وأنَّه لو شُفِّعَ لشَفَعَ. قوله ﷿: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾: العَدْلُ بفتح العَيْنِ: الفِدْيَةُ , وبكسرِ العَيْنِ: المِثلُ. فأما قولهم: لا قَبل الله منه صرفاً , ولا عدلاً , ففيه أربعة أقاويل: أحدها: أن الصرف العمل , والعدل الفدية , وهذا قول الحسن البصري. والثاني: أن الصرف الدية , والعدل رجل مكانه , وهذا قول الكلبي. والثالث: أن الصرف التطوع , والعدل الفريضة , وهذا قول الأصمعي. والرابع: أن الصرف الحِيلَةُ , والعدل الفدْية , وهذا قول أبي عبيدة.

Juz 1, halaman 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →