١٦٨٢ - عن بَهْز بن حكيم بن معاوية القُشَيْرِيِّ، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنتم تُتِمُّون سبعين أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرمُها على الله» (¬١). (ز)
١٦٨٣ - وقال الكَلْبِيُّ -من طريق مَعْمَر-: أنتم خير الناس للناس (¬٢). (ز)
١٦٨٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: قرأت على أُبَيِّ بن كَعْب: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ بالتاء،» ولا تُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ «. قال أُبَيّ: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿لا تجزي﴾ بالتاء،» ولا تُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ «بالتاء، ﴿ولا يؤخذ منها عدل﴾ بالياء (¬٣). (١/ ٣٦٣)
١٦٨٥ - عن سعيد بن جبير، قال: ﴿تجزي﴾: تُغْنِي (¬١). (ز)
١٦٨٦ - عن أبي مالك -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئًا﴾، يعني: لا تُغْنِي نفسٌ مؤمنة عن نفسٍ كافرة من المنفعة شيئًا (¬٢). (ز)
١٦٨٧ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾، قال: أمّا ﴿تجزي﴾ فتُغْنِي (¬٣) [٢١٦]. (١/ ٣٦٣)
١٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّفهم، فقال: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس﴾، يقول: لا تُغْنِي نفس كافرة ﴿عن نفس شيئا﴾ من المنفعة في الآخرة، ﴿ولا يقبل منها﴾ يعني: من هذه النفس الكافرة ﴿شفاعة ولا يؤخذ منها عدل﴾ (¬٤). (ز)
﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾
قراءات:
١٦٨٩ - عن الأعمش -من طريق زائِدَة- قال: في قراءتنا قبل الخمسين من البقرة مكان: ﴿لا تقبل منها شفاعة﴾: (لا يُؤْخَذُ) (¬٥). (١/ ٣٦٤)
تفسير الآية:
١٦٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قوله: ﴿ولا يُقْبَلُ مِنها
شَفاعَةٌ﴾، فقال: يوم القيامة يوم لا ينفع فيه شفاعةُ شافِعٍ أحدًا (¬١). (ز)
١٦٩١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل﴾ لو جاءت بكل شيء لم يُقْبَل منها (¬٢) [٢١٧]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
١٦٩٢ - عن أنس، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» (¬٣). (ز)
١٦٩٣ - عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «ليس من نَبِيٍّ إلا وقد أُعْطِيَ دعوة، وإني خَبَّأْتُ دعوتي شفاعة لأمتي، وهي نائِلَةٌ منهم مَن لا يُشْرِكُ بالله شيئًا» (¬٤). (ز)
﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾
١٦٩٤ - عن عمرو بن قَيْس المُلائِيِّ، عن رجل من بني أُمَيَّة من أهل الشام أحسن الثناء عليه، قال: قيل: يا رسول الله، ما العدل؟. قال: «العَدْل: الفِدْيَة» (¬٥). (١/ ٣٦٤)