Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 5 البقرة

أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ولكن قد يكون إيمان كثير من العرب بالإسلام [الذي] [¬١] بعث به محمد ﷺ أتم وأكمل وأعم وأشمل من إيمان من دخل منهم في الإسلام، فهم وإن حصل لهم أجران من تلك الحيثية، فغيرهم [قد] [¬٢] يحصل له من التصديق ما ينيف ثوابه على الأجرين اللذين حصلا لهم، والله أعلم.

﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾

يقول الله تعالى ﴿أولئك﴾ أي المتصفون بما تقدّم من الإيمان بالغيب وإقام الصلاة، والإنفاق من الذي رزقهم الله، والإيمان بما أنزل الله [¬٣] إلى الرسول ومن قبله من الرسل، والإيقان بالدار الآخرة، وهو يستلزم الاستعداد لها من الأعمال الصالحة وترك المحرّمات- ﴿على هدى﴾ أي: على [¬٤] نور وبيان وبصيرة من الله تعالى. ﴿وأولئك هم المفلحون﴾ أي في الدنيا والآخرة.

وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد (¬١٠٧)، عن عكرمة -أو سعيد بن جبير- عن ابن عباس: ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ أي: على نور من ربهم، واستقامة على ما جاءهم به [¬٥]. ﴿وأولئك هم المفلحون﴾. أي الذين أدركو ما طلبوا، ونجوا من شرّ ما منه هربوا.

وقال ابن جرير (¬١٠٨): وأمّا معنى قوله تعالى: ﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ فإن معنى ذلك: أنهم [¬٦] على نور من ربهم وبرهان واستقامة وسداد بتسديده [¬٧] إياهم وتوفيقه لهم.

وتأويل قوله تعالى: ﴿وأولئك هم المفلحون﴾ أي المنجحون المدركون ما طلبوا عند الله بأعمالهم وإيمانهم بالله وكتبه ورسله، من الفوز بالثواب، والخلود في الجنات، والنجاة مما أعدّ الله لأعدائه من العقاب.

وقد حكى ابن جرير قولًا عن بعضهم أنه أعاد اسم الإشارة في قوله تعالى: ﴿أولئك على

Juz 1, halaman 274 ›

هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾ إلى مؤمنى أهل الكتاب الموصوفين بقوله تعالى [¬١]: ﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك﴾. الآية.

على ما تقدم من الخلاف.

[] [¬٢]: وعلى هذا فيجوز أن يكون قوله تعالى ﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك﴾ منقطعًا [¬٣] مما [¬٤] قبله، وأن يكون [¬٥] مرفوعًا على الابتداء وخبره ﴿[أولئك على هدًى من ربهم] [¬٦]﴾ ﴿أولئك هم المفلحون﴾. واختار أنه عائد إلى [¬٧] جميع من تقدم ذكره من مؤمني العرب وأهل الكتاب؛ لما رواه السدّي عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرّة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن أناس من أصحاب رسول الله ﷺ: أما الذين يؤمنون بالغيب، فهم المؤمنون من العرب والذين يؤمنون بما أنزل إليك [وما أنزل من قبلك هم] [¬٨] المؤمنون من أهل الكتاب، ثم جمع الفريقين فقال: ﴿أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾.

وقد تقدّم من الترجيح أنّ ذلك صفة للمؤمنين [¬٩] عامّة، والإشارة عائدة عليهم، والله أعلم.

وقد نقل هذا عن مجاهد وأبي العالية والرّبيع بن أنس وقتادة، ﵏.

وقال ابن أبي حاتم (¬١٠٩): حدَّثنا أبي، حدَّثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري، حدَّثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، حدّثني عبيد الله بن المغيرة، عن أبي الهيثم -واسمه سليمان بن عمرو [¬١٠]- عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ وقيل له: يا رسول الله! إنا نقرأ من القرآن فنرجو، ونقرأ من القرآن فنكاد أن نيأس -أو كما قال- قال: فقال: "أفلا [¬١١] أخبركم عن أهل الجنة وأهل النار؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ﴿الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ إلى -قوله تعالى- ﴿المفلحون﴾ هؤلاء أهل الجنة". قالوا: إنا نرجو أن نكون

Juz 1, halaman 275 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →