Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 98 البقرة

مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴿٩٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

قَالَ: من التَّوْرَاة والإِنجيل ﴿وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين﴾ قَالَ: جعل الله هَذَا الْقُرْآن هدى وبشرى للْمُؤْمِنين لِأَن الْمُؤمن إِذا سمع الْقُرْآن حفظه ووعاه وانتفع بِهِ وَاطْمَأَنَّ إلبه وَصدق بموعود الله الَّذِي وعده فِيهِ وَكَانَ على يَقِين من ذَلِك

وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عبيد الله العكي عَن رجل من قُرَيْش قَالَ: سَأَلَ النَّبِي ﷺ الْيَهُود فَقَالَ أَسأَلكُم بِكِتَابِكُمْ الَّذِي تقرؤون هَل تجدونه قد بشر بِي عِيسَى أَن يأيتكم رَسُول اسْمه أَحْمد فَقَالُوا: اللَّهُمَّ وجدناك فِي كتَابنَا وَلَكنَّا كرهنا لِأَنَّك تستحل الْأَمْوَال وتهرق الدِّمَاء فَأنْزل الله ﴿من كَانَ عدوًّا لله وَمَلَائِكَته وَرُسُله﴾ الْآيَة

وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿وَجِبْرِيل وميكال﴾

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جِبْرِيل كَقَوْلِك عبد الله جبر عبد وايل الله

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والخطيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جِبْرِيل عبد الله وَمِيكَائِيل عبيد الله وكل اسْم فِيهِ ايل فَهُوَ معبد لله

وَأخرج الديلمي عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ اسْم جِبْرِيل عبد الله وَاسم اسرافيل عبد الرَّحْمَن

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عليّ بن حُسَيْن قَالَ: اسْم جِبْرِيل عبد الله وَاسم مِيكَائِيل عبيد الله وَاسم اسرافيل عبد الرَّحْمَن وكل شَيْء رَاجع إِلَى ايل فَهُوَ معبد لله ﷿

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة قَالَ: جِبْرِيل اسْمه عبد الله وَمِيكَائِيل اسْمه عبيد الله قَالَ: والإِل الله وَذَلِكَ قَوْله (لَا يرقبون فِي مُؤمن إلاًّ ولاذمة) (التَّوْبَة الْآيَة ١٠) قَالَ: لَا يرقبون الله

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن يحيى بن يعمر أَنه كَانَ يَقْرَأها جبرال وَيَقُول جبر هُوَ عبد وَال هُوَ الله

وَأخرج وَكِيع عَن عَلْقَمَة أَنه كَانَ يقْرَأ مثقلة ﴿وَجِبْرِيل وميكال﴾

Juz 1, halaman 225 ›

وَأخرج وَكِيع وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة قَالَ: جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد حسن عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بَينا رَسُول الله ﷺ وَمَعَهُ جِبْرِيل يناجيه إِذْ انْشَقَّ أفق السَّمَاء فَأقبل جِبْرِيل يتضاءل وَيدخل بعضه فِي بعض وَيَدْنُو من الأَرْض فَإِذا ملك قد مثل بَين يَدي رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِن رَبك يُقْرِئك السَّلَام ويخيرك بَين أَن تكون نَبيا ملكا وَبَين أَن تكون نَبيا عبدا

قَالَ رَسُول الله ﷺ

فَأَشَارَ جِبْرِيل إليّ بِيَدِهِ أَن تواضع فَعرفت أَنه لي نَاصح فَقلت: عبد نَبِي

فعرج ذَلِك الْملك إِلَى السَّمَاء فَقلت: يَا جِبْرِيل قد كنت أردْت أَن أَسأَلك عَن هَذَا فَرَأَيْت من حالك ماشغلني عَن الْمَسْأَلَة فَمن هَذَا يَا جِبْرِيل قَالَ: هَذَا اسرافيل خلقه الله يَوْم خلقه بَين يَدَيْهِ صافا قَدَمَيْهِ لايرفع طرفه بَينه وَبَين الرب سَبْعُونَ نورا مَا مِنْهَا نور يدنو مِنْهُ إِلَّا احْتَرَقَ بَين يَدَيْهِ اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَإِذا أذن الله فِي شَيْء فِي السَّمَاء أَو فِي الأَرْض ارْتَفع ذَلِك اللَّوْح فَضرب جَبهته فَينْظر فِيهِ فَإِذا كَانَ من عَمَلي أَمرنِي بِهِ وَإِن كَانَ من عمل مِيكَائِيل أمره بِهِ وَإِن كَانَ من عمل ملك الْمَوْت أمره بِهِ

قلت: يَا جِبْرِيل على أَي شَيْء أَنْت قَالَ: على الرِّيَاح والجنود

قلت: على أَي شَيْء مِيكَائِيل قَالَ: على النَّبَات والقطر

قلت: على أَي شَيْء ملك الْمَوْت قَالَ: على قبض الْأَنْفس وَمَا ظَنَنْت أَنه هَبَط إِلَّا بِقِيَام السَّاعَة وَمَا ذَاك الَّذِي رَأَيْته مني إِلَّا خوفًا من قيلم السَّاعَة

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أخْبركُم بِأَفْضَل الْمَلَائِكَة جِبْرِيل وَأفضل النَّبِيين آدم وَأفضل الْأَيَّام يَوْم الْجُمُعَة وَأفضل الشُّهُور رَمَضَان وَأفضل اللَّيَالِي لَيْلَة الْقدر وَأفضل النِّسَاء مَرْيَم بنت عمرَان

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عبد الْعَزِيز بن عُمَيْر قَالَ: اسْم جِبْرِيل فِي الْمَلَائِكَة خَادِم الله ﷿

وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عِكْرِمَة قَالَ: قَالَ جِبْرِيل ﵇: إِن رَبِّي ﷿ ليبعثني على الشَّيْء لأمضيه فأجد الْكَوْن قد سبقني إِلَيْهِ

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُوسَى بن عَائِشَة قَالَ: بَلغنِي أَن جِبْرِيل إِمَام أهل السَّمَاء

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عَمْرو بن مرّة قَالَ: جِبْرِيل على ريح الْجنُوب

Juz 1, halaman 226 ›

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ثَابت قَالَ: بلغنَا أَن الله تَعَالَى وكَّل جِبْرِيل بحوائج النَّاس فَإِذا دَعَا الْمُؤمن قَالَ يَا جِبْرِيل احْبِسْ حَاجته فَإِنِّي أحب دعاءه وَإِذا دَعَا الْكَافِر قَالَ: يَا جِبْرِيل اقْضِ حَاجته فَإِنِّي أبْغض دعاءه

وَأخرج ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عبد الله بن عبيد قَالَ إِن جِبْرِيل مُوكل بالحوائج فَإِذا سَأَلَ الْمُؤمن ربه قَالَ: احْبِسْ احْبِسْ حبا لدعائه أَن يزْدَاد وَإِذا سَأَلَ الْكَافِر قَالَ: أعْطه أعْطه بغضاً لدعائه

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ والصابوني فِي الْمِائَتَيْنِ عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِن جِبْرِيل مُوكل بحاجات الْعباد فَإِذا دَعَا الْمُؤمن قَالَ: يَا جِبْرِيل احْبِسْ حَاجَة عَبدِي فَإِنِّي أحبه وَأحب صَوته وَإِذا دَعَا الْكَافِر قَالَ: يَا جِبْرِيل اقْضِ حَاجَة عَبدِي فَإِنِّي أبغضه وَأبْغض صَوته

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ لجبريل: وددت أَنِّي رَأَيْتُك فِي صُورَتك قَالَ: وتحب ذَلِك قَالَ: نعم

قَالَ: موعدك كَذَا وَكَذَا من اللَّيْل بَقِيع الْغَرْقَد فَلَقِيَهُ رَسُول الله ﷺ موعده فنشر جنَاحا من أجنحته فسد أفق السَّمَاء حَتَّى مَا يرى من السَّمَاء شَيْء

وَأخرج أَحْمد وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ رَأَيْت جِبْرِيل مهبطاً قد مَلأ مَا بَين الْخَافِقين عَلَيْهِ ثِيَاب سندس مُعَلّق بهَا اللُّؤْلُؤ والياقوت

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن شُرَيْح بن عبيد أَن النَّبِي ﷺ لما صعد إِلَى السَّمَاء رأى جِبْرِيل فِي خلقته منظومة أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت قَالَ: فخيل إليّ أَن مَا بَين عَيْنَيْهِ قد سد الْأُفق وَكُنَّا أرَاهُ قبل ذَلِك على صور مُخْتَلفَة وَأكْثر مَا كنت أرَاهُ على صُورَة دحْيَة الْكَلْبِيّ وَكنت أَحْيَانًا أرَاهُ كَمَا يرى الرجل صَاحبه من وَرَاء الغربال

وَأخرج ابْن جرير عَن حُذَيْفَة وَقَتَادَة

دخل حَدِيث بَعضهم لبَعض لجبريل جَنَاحَانِ وَعَلِيهِ وشاح من در منظوم وَهُوَ براق الثنايا أجلى الجبينين وَرَأسه حُبكَ حبكاً مثل المرجان وَهُوَ اللُّؤْلُؤ كَأَنَّهُ الثَّلج وَقَدمَاهُ إِلَى الخضرة

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا بَين مَنْكِبي جِبْرِيل مسيرَة خَمْسمِائَة عَام للطائر السَّرِيع الطيران

Juz 1, halaman 227 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →