Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 98 البقرة

مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴿٩٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿عَدُوًّا:﴾ خبر ﴿كانَ﴾.

﴿لِجِبْرِيلَ:﴾ متعلقان ب ﴿عَدُوًّا﴾ أو بمحذوف صفة له، وعلامة الجرّ الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. وقيل: للتركيب المزجي، ولا وجه له؛ لأنّ الجزء الأول منه لم يبن على الفتح كما هو شرط التركيب المزجي، وجواب الشرط محذوف، التقدير:

فليمت غيظا، ونحوه، وخبر المبتدأ الذي هو ﴿مَنْ﴾ مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [٨١] ﴿فَإِنَّهُ:﴾ الفاء: حرف تفريع عمّا قبلها. (إنّه): حرف مشبه بالفعل، والهاء في محل نصب اسمها. ﴿نَزَّلَهُ:﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى ﴿اللهِ﴾ أو إلى (جبريل) والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) والجملة الاسمية مفرعة عمّا قبلها، وهي والجملة الاسمية: ﴿مَنْ كانَ..﴾. كلتاهما في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قُلْ... :﴾

مستأنفة لا محل لها. ﴿عَلى قَلْبِكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿بِإِذْنِ اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل (نزل) المستتر؛ أي: نزله ملتبسا، أو مقرونا بإذن، و (إذن) مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله. ﴿مُصَدِّقاً:﴾ حال من الضمير المنصوب. (﴿لِما﴾): متعلقان ب ﴿مُصَدِّقاً﴾ وانظر الآية رقم [٤١] ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، التقدير: للذي نزل بين، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف. و ﴿يَدَيْهِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأن لفظه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿وَهُدىً:﴾ معطوف على مصدقا منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة، والثابتة دليل عليها، وليست عينها. ﴿وَبُشْرى:﴾ معطوف على ما قبله منصوب أيضا، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ:﴾ متعلقان بالمصدرين على التنازع، أو بمحذوف صفة لهما.

﴿مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (٩٨)﴾

الشرح: ﴿مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ:﴾ جاء ذكر هذين الملكين بعد ذكر الملائكة، فهو من باب ذكر الخاصّ بعد العام للتشريف، والتعظيم، والتنويه بشأنهما، ورفعة قدرهما. ﴿فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ﴾ فيه إيقاع الظاهر موقع الضمير؛ حيث لم يقل: فإنه عدو لهم؛ لتقرير ما تقدم من المعنى، وإعلام الكافرين بأن من عادى وليّا لله؛ فقد عادى الله، ومن عادى الله؛ فإنّ الله عدوّ له، ومن كان الله عدوّه؛ فقد خسر الدنيا والآخرة. ولا تنس مراعاة لفظ (﴿مَنْ﴾) بإرجاع اسم ﴿كانَ﴾ إليها، ومراعاة معناها بقوله: ﴿لِلْكافِرِينَ﴾.

Juz 1, halaman 262 ›

هذا؛ و (﴿جِبْرِيلَ﴾) و (﴿مِيكالَ﴾): ملكان كريمان، بل هما ملكان من الرؤساء العشرة الذين يجب على كلّ مسلم ومسلمة أن يعرف أسماءهم، وهم: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل، ومنكر، ونكير، ورقيب، وعتيد، ورضوان، ومالك، ولكلّ واحد منهم عمل موكول إليه، وتحت يده وأمره جنود من الملائكة يقومون بتنفيذ ذلك.

و (﴿جِبْرِيلَ﴾) أعجمي، فلذلك لا يتصرف، وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في الأسماء الأعجمية، فجاءت فيه بثلاث عشرة لغة، أشهرها، وأفصحها: جبريل، وهي لغة أهل الحجاز، قال حسّان بن ثابت-﵁: [الوافر]

وجبريل رسول الله فينا... وروح القدس ليس به خفاء

والثانية: جبريل بفتح الجيم، الثالثة: جبرئيل، كما قرأ أهل الكوفة، وأنشدوا: [الطويل]

شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة... مدى الدّهر إلا جبرئيل أمامها

الرابعة: جبرألّ، الخامسة: جبرائيل. السادسة: جبرائل. السابعة: جبرائيل. الثامنة:

جبرال، والتاسعة، والعاشرة: جبرين بكسر الجيم وفتحها، الحادية عشرة: جبرائين، الثانية عشرة: جبرأل، والثالثة عشرة: جبريل بصيغة المصغر، وقد قرئ باللغات الأربع الأولى، قال النّحاس: ويجمع جبريل على التّكسير: جباريل.

ميكال: اسم أعجمي، والكلام فيه كالكلام في جبريل، وفيه سبع لغات: ميكال بوزن مفعال، وهي لغة أهل الحجاز فيه، قال كعب بن مالك-﵁: [البسيط]

ويوم بدر لقيناكم لنا مدد... فيه مع النّصر ميكال وجبريل

وقال آخر: [الكامل]

عبدوا الصّليب وكذّبوا بمحمّد... وبجبرئيل وكذّبوا ميكالا

الثانية: ميكائل، الثالثة: ميكائيل، الرابعة: ميكئيل، الخامسة: ميكئل، السادسة: ميكاييل، السّابعة: ميكاءل، وقرئ بالستة ما عدا السّابعة. وحكى الماوردي عن ابن عباس-﵄: أن جبر بمعنى عبد، وميكا بمعنى عبيد، و «إيل» اسم من أسماء الله أي: بالعبرانية، فيكون معنى جبرئيل: عبد الله، ومعنى ميكائيل: عبيد الله، قال: ولا نعلم لابن عباس مخالفا في ذلك. وانظر ما ذكرته في إسرافيل في الآية رقم [٤٠]. وقال القرطبيّ-رحمه الله تعالى-: وزاد بعض المفسرين: وإسرافيل معناه: عبد الرحمن.

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، واسمه مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى ﴿مَنْ﴾.

Juz 1, halaman 263 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →