Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 40 النور

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

والمعنى: وجد الله عنده بالجزاء، أو وجد زبانية الله (¬١) (¬٢).

﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ هذا هو المثل الثاني، وهو عطف على قوله: ﴿كَسَرَابٍ﴾.

والمشبَّه بالظلمات: أعمال الكفَّار؛ أي: هم من الضلال والحيرة في مثل الظلمات المجتمعة من ظلمة البحر تحت الموج تحت السحاب.

﴿فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ منسوب إلى اللُّجِّ، وهو معظم الماء.

وذهب بعضهم إلى أن أجزاء هذا المثال (¬٣) قوبلت به أجزاء الممثَّل به؛ فالظلمات: أعمال الكافر، والبحر اللجي: صدره، والموج: جهله، والسحاب: الغطاء الذي على قلبه.

وذهب بعضهم إلى أنه تمثيل بالجملة من غير مقابلة.

وفي وصف هذه الظلمات بهذه الأوصاف مبالغةٌ، كما أن في وصف النور المذكور قبلها مبالغة.

﴿إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ المعنى: مبالغة في وصف الظلمة، والضمير في ﴿أَخْرَجَ﴾ وما بعده للرجل الذي وقع في الظلمات الموصوفة.

Juz 3, halaman 306 ›

واختُلف في تأويل الكلام:

فقيل: المعنى: إذا أخرج يده لم يقارب رؤيتها، فنفى الرؤية ومقاربتها.

وقيل: بل رآها بعد عسر وشدة؛ لأنَّ كاد إذا نُفيت تقتضي الإيجاب، وإذا أُوجبت تقتضي النفي.

وقال ابن عطية: إنما ذلك إذا دخل حرف النفي على الفعل الذي بعدها، فأما إذا دخل حرف النفي على «كاد» كقوله: ﴿لَمْ يَكَدْ﴾ فإنه يحتمل النفي والإيجاب (¬١).

﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا﴾ أي: من لم يهده الله لم يهتد، فالنور كنايةٌ عن الهدى والإيمانِ في الدنيا.

وقيل: أراد: في الآخرة؛ أي: من لم يرحمه الله فلا رحمة له.

والأول أليق بما قبله.

Juz 3, halaman 307 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →