Kitab: At-Taudhih ar-Rasyid
Bab dan daftar isi:
الملحق التاسع على كتاب التوحيد: مسائل في الإيمان بالقدر
- المسألة الأولى: هل من معنى الإيمان بالقدر ترك العمل والاتكال على ما كتب في اللوح المحفوظ؟ وهل في ذلك حجة للعاصي على معصيته؟
- المسألة الثانية: ما الجواب عن أدلة الفرقتين الضالتين في مسائل القدر؟
- المسألة الثالثة: كيف الجمع بين حديث: ((من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه)) مع الأحاديث الكثيرة الصريحة التي فيها كتابة أجل الإنسان ع
- المسألة الرابعة: إذا كان العبد قد سبق في علمه تعالى وكتب ذلك عنده؛ أنه من أهل الجنة أو من أهل النار؛ فلماذا العمل؟
- المسألة الخامسة: ما الجواب عن قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله﴾
- المسألة السادسة: إذا كانت الهداية من الله تعالى؛ فكيف يكون للعبد أصلا سعي فيها، وما الذي يميز العاصي عن الطائع؟
- المسألة السابعة: ما هو حديث الكتابين، وأين هما الآن؟
- المسألة الثامنة: إذا كان لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعصية؛ فكيف احتج آدم ﵊ بالقدر على معصيته؟
- المسألة التاسعة: إذا كان الشر لا يجوز أن ينسب إلى الله تعالى؛ فما الجواب عن الحديث المعروف: ((وتؤمن بالقدر خيره وشره))؟
- المسألة العاشرة: أليس في قوله ﵊: ((الله أعلم بما كانوا عاملين به))
- المسألة الحادية عشرة: قوله تعالى في الحديث القدسي: ((كلكم ضال إلا من هديته)) يشكل مع حديث أبي هريرة المرفوع
- المسألة الثانية عشرة: ما حكم قول القائل: "حصل هذا الأمر الفلاني صدفة"؟