Kitab: Tafsir ath-Thabari
Bab dan daftar isi:
تفسير سورة "ن"
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تطع المكذبين (٨) ودوا لو تدهن فيدهنون (٩) ولا تطع كل حلاف مهين (١٠) هماز مشاء بنميم (١١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿مناع للخير معتد أثيم (١٢) عتل بعد ذلك زنيم (١٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن كان ذا مال وبنين (١٤) إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (١٥) سنسمه على الخرطوم (١٦)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (١٧) ولا يستثنون (١٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (١٩) فأصبحت كالصريم (٢٠)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنادوا مصبحين (٢١) أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين (٢٢) فانطلقوا وهم يتخافتون (٢٣) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين (٢٤) وغدوا على حرد قادرين (٢٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلما رأوها قالوا إنا لضالون (٢٦) بل نحن محرومون (٢٧) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (٢٨)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (٢٩) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (٣٠) قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين (٣١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (٣٢) كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (٣٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (٣٤) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (٣٥) ما لكم كيف تحكمون (٣٦)﴾
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون (٣٧) إن لكم فيه لما
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم (٤٠) أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين (٤١)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون (٤٢) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون (٤٣)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (٤٤) وأملي لهم إن كيدي متين (٤٥)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (٤٦) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (٤٧)﴾.
- القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (٤٨) لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (٤٩)﴾.
- القول فى تأويل قوله تعالى: ﴿فاجتباه ربه فجعله من الصالحين (٥٠) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (٥١) وما هو إلا ذكر للعالمين (٥٢)﴾.