Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 23 يونس

فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. وفاعله مستتر فيه. ﴿اللهَ﴾: متعلقان ب ﴿مُخْلِصِينَ﴾.

﴿الدِّينَ﴾: مفعول به ل ﴿مُخْلِصِينَ،﴾ ﴿لَئِنْ﴾: اللام: موطئة للقسم. إن: حرف شرط جازم.

﴿أَنْجَيْتَنا﴾: فعل وفاعل ومفعول به. والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مِنْ هذِهِ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿لَنَكُونَنَّ﴾: مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي هي حرف لا محل له، واللام واقعة في جواب القسم، واسمه مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (نكونن)، والجملة الفعلية جواب القسم المحذوف لا محل لها، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، وانظر الآية رقم [٤٢] التوبة، والكلام ﴿لَئِنْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف يقع حالا مثل: ﴿مُخْلِصِينَ﴾. التقدير: قائلين: لئن... إلخ.

﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٣)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا أَنْجاهُمْ﴾: خلصهم، وأنقذهم من الغرق والخطر الذي أحاط بهم إجابة لدعائهم. ﴿إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي: عادوا إلى الفساد، والكفر، والضلال، والمعاصي بسرعة فائقة مبطلين ومعتدين، وقوله ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: احتراز عن دخول المسلمين بلاد الكفار، والاستيلاء عليها، وإن أدى ذلك إلى تخريب دورهم، وحرق زروعهم، وقلع أشجارهم، كما فعل رسول الله ﷺ ببعض الكفار الذين نكثوا العهود، وأخلفوا الوعود. ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: هذا النداء يعم جميع بني آدم. ﴿إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾: إن وبال البغي والظلم راجع عليكم، أو على أمثالكم من جنسكم. ﴿مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا..﴾. أي: البغي منفعة الحياة الدنيا، لا تبقى، ويبقى عقابه، وما الحياة الدنيا إلا أيام قليلة، والعاقل لا يغتر بها. ﴿ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ..﴾. إلخ: أي: أن مرجعكم إلينا، وهذا يكون بالموت أولا، ثم بالبعث والحشر والنشر ثانيا، فنخبركم بما عملتموه في هذه الدنيا من خير أو شر، فنجازيكم ما تستحقونه من جزاء.

هذا؛ والبغي: هو الظلم والاعتداء على حق غيرك، وعواقبه ذميمة، ومآل الباغي وخيم، وعقابه أليمة، ولو أن له جنودا بعدد الحصى والرمل والتراب، ورحم الله من يقول: [البسيط]

لا يأمن الدّهر ذو بغي، ولو ملكا... جنوده ضاق عنها السّهل والجبل

وعن النبي ﷺ أنه قال: «لا تمكر، ولا تعن ماكرا، ولا تبغ ولا تعن باغيا، ولا تنكث ولا تعن ناكثا». وقال تعالى: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ،﴾ وقال: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ،﴾ وقال: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ،﴾ وقال أبو بكر الصديق ﵁:

Juz 4, halaman 298 ›

(ثلاث من كنّ فيه كنّ عليه)، وتلا الآيات الثلاث، وعن النبي ﷺ أنه قال: «أسرع الخير صلة الرّحم، وأعجل الشرّ البغي، واليمين الفاجرة»، وعن ابن عباس-﵄-أنه قال:

(لو بغى جبل على جبل لدكّ الباغي) ورحم الله من يقول: [البسيط]

يا صاحب البغي إنّ البغي مصرعة... فاربع فخير فعال المرء أعدله

فلو بغى جبل يوما على جبل... لاندكّ منه أعاليه وأسفله

وكان المأمون العباسي يتمثل بهذين البيتين في أخيه الأمين، حين ابتدأ بالبغي عليه، قال الشاعر الحكيم: [مجزوء الكامل]

والبغي يصرع أهله... والظّلم مرتعه وخيم

هذا؛ وانظر أنواع الظلم في رسالة: (الحج والحجاج في هذا الزمن) وأقبح أنواع الظلم أن يظلم الإنسان نفسه بارتكاب المعاصي والسيئات، فيسبب لها الخلود في نار جهنم.

هذا؛ وقد وصف سبحانه في هذه الآية وغيرها الحياة التي يحياها ابن آدم بالدنيا لدناءتها وحقارتها، وأنها لا تساوي عنده جناح بعوضة، ورحم الله من قال: [الكامل]

يا خاطب الدّنيا الدّنيّة إنّها... شرك الرّدى، وقرارة الأكدار

دار متى ما أضحكت في يومها... أبكت غدا تبّا لها من دار

الإعراب: ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: حرف استئناف. (لما): انظر الآية رقم [١٢]، ﴿أَنْجاهُمْ﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى الله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لما) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا.

﴿إِذا﴾: للمفاجأة. ﴿أَنْجاهُمْ﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَبْغُونَ﴾:

فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿بِغَيْرِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و (غير) مضاف، و ﴿الْحَقِّ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿يَبْغُونَ..﴾. إلخ: في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة: ﴿إِذا هُمْ يَبْغُونَ..﴾. إلخ: جواب (لما) لا محل لها ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾:

انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [١٥٨] من سورة (الأعراف)، أو الآية رقم [٨٨] من سورة (يوسف) على نبينا وعليه ألف صلاة وألف سلام، فإنه جيد. و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿إِنَّما﴾: كافة ومكفوفة. ﴿بَغْيُكُمْ﴾: مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿مَتاعَ﴾: بالرفع خبر المبتدأ وعليه فالجار والمجرور ﴿عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾:

متعلقان بالبغي؛ لأنه مصدر. وقيل: ﴿مَتاعَ﴾ خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: ذلك متاع، أو هو متاع، وعليه فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، هذا؛ وعلى قراءة: ﴿مَتاعَ﴾

Juz 4, halaman 299 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →