Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 66 يونس

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

هم لم يقولوا: إنّ العزة لله جميعاً أولاً، وثانياً: أن القول أن العزة لله جميعاً لا يحزن رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿الْعِزَّةَ﴾: القوة، والغلبة، والمنعة، والقهر؛ فهو لله سبحانه لا يُغلب، ولا يُقهر، والقوي الّذي لا يُحال بينه وبين مراده.

﴿لِلَّهِ جَمِيعًا﴾: اللام: لام الاختصاص، والملكية.

﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التّوكيد.

﴿السَّمِيعُ﴾: لكلّ ما يقال؛ صيغة مبالغة، كثير السّمع، يسمع كلّ ما يقوله عباده في السّر والعلن، وما يقولون جميعاً في آن واحد.

﴿الْعَلِيمُ﴾: صيغة مبالغة، عليم بكلّ ما يجري في كونه، وما يفعله خلقه، وما تخفي الصّدور، ولا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السماء.

سورة يونس [١٠: ٦٦]

﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾:

وبما أنّ قانون العزة لله جميعاً؛ لأنّ كلّ من في السّموات، ومن في الأرض من كائن مملوكاً لله؛ فلا كائن يخرج عن إرادته سبحانه.

﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ﴾: ألا: أداة استفتاح، وتنبيه.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

Juz 5, halaman 94 ›

﴿لِلَّهِ﴾: اللام: لام الاختصاص، والملكية، وتقديم الجار والمجرور لفظ الجلالة: يدل على الحصر؛ أيْ: حصراً لله وحده؛ أيْ: كلّ كائن في السّموات، وفي الأرض خاضع لله سبحانه طوعاً، أو كرهاً.

﴿مَنْ﴾: تختص بالعقلاء فقط، وقد تستعمل لغير العقلاء إذا أنزلوا منزلة العقلاء؛ مثل: الأصنام إذا عبدوها، ومن: استغراقية تشمل المفرد، والمثنى، والجمع، وتشمل كلّ عاقل.

﴿فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ﴾: إعادة (مَنْ) مرة ثانية؛ يفيد التّوكيد، وفصل كلّ من السّموات عن الأرض.

﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: ما: النّافية، وقد تكون اسم موصول، أو تكون اسم استفهام؛ مثل، وأيُّ شيء يتبع أولئك الّذين يدعون مع الله إلهاً آخر، إنهم لا يتبعون شيئاً.

﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: أيْ: يعبدون.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.

﴿شُرَكَاءَ﴾: أيْ: هم لا يتبعون شيء إلا الظن.

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: إن: نافية؛ أقوى في النفي من: ما.

﴿إِلَّا﴾: حصراً.

﴿الظَّنَّ﴾: التردد الراجح؛ أي: الشّك، مع رجحان كفة الإثبات.

﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾: وإن: نافية.

﴿هُمْ﴾: ضمير فصل للتوكيد.

Juz 5, halaman 95 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →