Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Adiyat: 9 العاديات

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٢ - التحدث عن غريزة الإنسان في حبه الشديد للثروة والمال: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [٨].

٣ - الحض على فعل الخير والعمل الصالح الذي ينفع الإنسان حين رجوع الخلائق إلى الله للحساب والجزاء، والتهديد بالعقاب الشديد يوم القيامة:

﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ.﴾. [٩ - ١١].

جحود النعم والبخل لحب الخير وإهمال الاستعداد للآخرة

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)﴾

الإعراب:

﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً، فَالْمُورِياتِ قَدْحاً﴾: ﴿ضَبْحاً﴾: منصوب على المصدر في موضع الحال، وهو صوت أنفاس الخيل حين عدوها، و ﴿قَدْحاً﴾: مصدر مؤكد؛ لأن الموريات بمعنى القادحات.

﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾: ﴿صُبْحاً﴾: منصوب على الظرف، وأثرن: عطف على قوله: ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ لأن المعنى: اللاتي أغرن صبحا، فأثرن به نقعا، أي جاز عطف الفعل على الاسم لأنه في تأويل الفعل. وهاء ﴿بِهِ﴾ تعود إلى المكان، وقد دل الحال عليه.

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ جواب القسم، ولام ﴿لِرَبِّهِ﴾ يتعلق ب (كنود) أي إن الإنسان لكنود لربه. وقد حسّن دخول لام الجر تقديمه على اسم الفاعل، كما مع الفعل الذي يشبه في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ [الأعراف ١٥٤/ ٧] وقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف ٤٣/ ١٢].

Juz 30, halaman 367 ›

﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ أي، وإنه لأجل حب المال لبخيل، واللام تتعلق ب (شديد) أي وإنه لشديد لأجل حب المال، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ﴾ العامل في ﴿إِذا بُعْثِرَ﴾: ما دل عليه: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾. ولا يجوز أن يعمل فيه (خبير) لأنه لا يجوز أن يعمل ما بعد ﴿إِنَّ﴾ فيما قبلها، ولا يجوز أن يعمل فيه ﴿يَعْلَمُ﴾ لأن الإنسان لا يطلب منه العلم في الآخرة، وإنما في الدنيا.

و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف عمل فيه ﴿لَخَبِيرٌ﴾ وجاز أن يعمل فيما قبله؛ لأن اللام في تقدير التقديم، بخلاف ﴿إِنَّ﴾.

البلاغة:

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ التأكيد بإن واللام لزيادة التقرير والبيان.

﴿لَشَهِيدٌ﴾ ﴿لَشَدِيدٌ﴾ بينهما جناس ناقص، وكذلك بين ﴿ضَبْحاً﴾ و ﴿صُبْحاً﴾.

﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ﴾ استفهام إنكاري للتهديد والوعيد.

﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ تضمين، ضمن لفظ ﴿لَخَبِيرٌ﴾ معنى المجازاة، أي يجازيهم على أعمالهم.

﴿لَشَهِيدٌ﴾، ﴿لَشَدِيدٌ﴾، ﴿الصُّدُورِ﴾، ﴿الْقُبُورِ﴾ سجع مرصع.

المفردات اللغوية:

﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ أقسم بخيل المجاهدين تعدو، فتضبح ضبحا، قال أبو حيان: والظاهر أن المقسم به هو جنس العاديات، ﴿وَالْعادِياتِ﴾ الخيل التي تعدو وتسرع في العدو أي الجري جمع عادية. والضّبح: صوت أنفاس الخيل حين العدو أو الجري. ﴿فَالْمُورِياتِ﴾ الخيل القادحات التي توري النار، أي تخرجها، جمع مورية، والإيراء: إخراج النار بزند ونحوه. ﴿قَدْحاً﴾ القدح:

إخراج النار، ويلاحظ أن الخيل إذا ركضت أو سارت في أرض ذات حجارة بالليل تقدح شرارة من النار بحوافرها. ﴿فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً﴾ الخيل التي تغير أو تهجم على العدو بإغارة أصحابها، وقت الصبح، جمع مغيرة.

﴿فَأَثَرْنَ بِهِ﴾ هيجن بمكان عدوهن، أو بذلك الوقت وهو الصبح. ﴿نَقْعاً﴾ غبارا، بشدة حركتهن. ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ توسطن بذلك الوقت أو بالعدو أو بالنقع جمعا من جموع الأعداء، أي صرن وسط الجمع.

Juz 30, halaman 368 ›

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي لكفور جحود نعمة الله تعالى عليه، والمراد به جنس الإنسان المتحدث عنه، وقيل: المراد به هنا: الكافر. ﴿وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أي وإنه على كنوده لشاهد، يشهد على نفسه بصنعه، لظهور أثره عليه. ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ﴾ المال؛ لقوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً﴾ [البقرة ١٨٠/ ٢]. ﴿لَشَدِيدٌ﴾ لبخيل، أو لشديد الحب له، فيبخل به.

﴿بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ﴾ أثير وأخرج ما في القبور من الموتى، أي بعثوا. ﴿وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ﴾ جمع محصلا وأظهر وبيّن ما في القلوب من الكفر والإيمان، والشر والخير والعزائم والنوايا، وتخصيص ذلك؛ لأن القلوب هي الأصل. ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ لعالم، فيجازيهم على كفرهم. ويلاحظ أنه أعيد الضمير: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ﴾ جمعا، نظرا لمعنى الإنسان. وهذه الجملة:

دلت على مفعول يعلم، أي إنا نجازيه حينئذ. وتعلق (خبير) ب ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ مع أنه تعالى خبير دائما بكل شيء؛ لأنه يوم المجازاة.

سبب النزول:

نزول الآية (١):

أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ خيلا، ولبثت شهرا، لا يأتيه منها خبر، فنزلت:

﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾.

التفسير والبيان:

﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً، فَالْمُورِياتِ قَدْحاً، فَالْمُغِيراتِ﴾ أي قسما بالخيل التي تجري وتعدو بفرسانها المجاهدين في سبيل الله إلى العدو، ويسمع لها حينئذ صوت زفيرها الشديد وأنفاسها المتصاعدة، بسبب شدة الجري. وتخرج شرر النار بحوافرها أثناء الجري بسبب اصطكاك نعالها بالصخر أو الحجر؛ وتغير أو تهجم على العدو وقت الصباح.

﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ فهيجن في الصبح أو مكان معترك الخيول غبارا يملأ الجو، ثم توسطن بعدوهن جمعا من الأعداء، اجتمعوا في مكان، ففرّقنه أشتاتا.

Juz 30, halaman 369 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →