Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 111 هود

وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿لَفِى شَكّ﴾ عظيم

﴿مِنْهُ﴾ أي من القرآن وإن لم يجْرِ له ذكر فإن ذكرَ إيتاءِ كتابِ موسى ووقوعِ الاختلافِ فيه لا سيما بصدد التسليةِ ينادي به نداءً غيرَ خفي

﴿مُرِيبٍ﴾ مُوقِع في الريبة

﴿وَإِنَّ كُلاًّ﴾ التنوينُ عوضٌ عن المضافِ إليهِ أي وإن كلَّ المختلِفين فيه المؤمنين منهم والكافرين وقرأ ابن كثير ونافع وأبو بكر بالتخفيف مع الإعمال اعتباراً للأصل

﴿لَّمَّا لَيُوَفّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي أجزيةَ أعمالِهم واللامُ الأولى موطئةٌ للقسمِ والثانيةُ جوابٌ للقسم المحذوف ولما مركبةٌ مِنْ الجارة وما الموصولة أو الموصوفة وأصلها لمِن فقلبت النون مميا للإدغام فاجتمع ثلاث ميماتٍ فحُذفت أولاهن والمعنى لَمِن الذي أو لمِنْ خلْقٍ أو لمن فريقٍ والله ليوفينهم ربك وقُرىء لما بالتَّخفيفِ على أن ما مزيدةٌ للفصل بين اللامين والمعنى وإن جميعَهم والله ليوفينهم الآية وقرىء لمًّا بالتنوين أي جميعاً كقوله سبحانه أَكْلاً لَّمّاً وقرأ أبي وإنْ كلٌّ لمّا ليوفينهم على أن أن نافيةٌ ولَمَّا بمَعْنى إلَاّ وقد قرىء به

﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ أي بما يعمله كلُّ فردٍ من المختلفين من الخير والشر

﴿خَبِيرٌ﴾ بحيثُ لا يخفى عليه شيء من جلائله ودقائقه وهو تعليلٌ لما سبق من توفية أجزيةِ أعمالِهم فإن الإحاطةَ بتفاصيل أعمالِ الفريقين وما يستوجبه كلُّ عمل بمقتضى الحكمةِ من الجزاء المخصوصِ توجب توفيةَ كلَّ ذِي حقٍ حقَّه إنْ خيراً فخيرٌ وإنْ شراً فشر

Juz 4, halaman 244 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →