Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 111 هود

وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والإمهال بتأخير تعذيب المجرمين إلى يوم القيامة، فإنه يوم الفصل والجزاء. ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ أي:

بإنزال ما يستحقه المجرم والمكذب من العذاب؛ ليتميز به عن المحق، ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ أي: وإن قومك لفي شك من القرآن موقع في الريبة.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ﴾: انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [٩٧].

(اختلف): ماض مبني للمجهول. ﴿فِيهِ﴾: متعلقان بنائب فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَلَوْلا﴾: الواو: حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود.

﴿كَلِمَةٌ﴾: مبتدأ. ﴿سَبَقَتْ﴾: ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى ﴿كَلِمَةٌ﴾. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿سَبَقَتْ..﴾. إلخ في محل رفع صفة: ﴿كَلِمَةٌ،﴾ وخبر المبتدأ محذوف، التقدير: موجودة. ﴿لَقُضِيَ﴾: اللام: واقعة في جواب (لولا). (قضي): ماض مبني للمجهول. ﴿بَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف نائب فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ جواب (لولا)، لا محل لها، و (لولا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَإِنَّهُمْ﴾: الواو: واو الحال. (إنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَفِي شَكٍّ﴾: متعلقان بمحذوف خبر: (إن)، واللام هي المزحلقة.

﴿مِنْهُ﴾: متعلقان ب ﴿شَكٍّ﴾ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفته. ﴿مُرِيبٍ﴾: صفة شك، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير، والاستئناف ممكن. تأمل.

﴿وَإِنَّ كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١١)﴾

الشرح والإعراب: ﴿وَإِنَّ كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ قال سليمان الجمل-رحمه الله تعالى-وفي السمين ما نصه: هذه الآية الكريمة مما تكلم الناس فيها قديما وحديثا، وعسرت على أكثرهم قراءة وتخريجا، وقد سهل الله ذلك، فذكرت أقاويلهم، وما هو الراجح منها، فأقول: قرأ بعضهم «(إن)» و «(لما)» مخففتين، وبعضهم خفف «(إن)» وثقل ﴿لَمّا﴾ وبعضهم شددهما، وبعضهم شدد (إنّ) وخفف (لما) فهذه أربع قراءات في هذين الحرفين، وكلها متواترة.

فأما القراءة الأولى، ففيها إعمال (إن) المخففة، وهي لغة ثابتة عن العرب، وأما (لما) في هذه القراءة، فاللام فيها لام الابتداء الداخلة على خبر (إن)، و (ما) يجوز أن تكون موصولة بمعنى (الذين) واقعة على من يعقل كقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ،﴾ واللام في ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ﴾ جواب قسم مضمر، والجملة من القسم وجوابه صلة الموصول، والتقدير: وإن كلاّ للذين والله ليوفينهم، ويجوز أن تكون (ما) نكرة موصوفة، والجملة القسمية وجوابها صفة: (ما) والتقدير:

وإن كلاّ لخلق، أو لفريق والله ليوفينهم، والموصول وصلته، أو الموصوفة وصفتها خبر ل (إن).

Juz 4, halaman 518 ›

وقال بعضهم: اللام الأولى هي الموطئة للقسم، ولما اجتمع اللامان، واتفقا في اللفظ، فصل بينهما ب (ما)، وظاهر هذه العبارة أن (ما) زائدة جيء بها للفصل إصلاحا للفظ، وقال أبو شامة: واللام في (لما) هي الفارقة بين المخففة والنافية، وفيه نظر؛ لأن الفارقة إنما يؤتي بها عند التباسها بالنافية، والالتباس إنما يكون عند إهمالها، نحو (إن زيد لقائم). وهي في الآية الكريمة عاملة، فلا تلتبس بالنافية، فلا يقال: إنها فارقة، فتلخص أن في اللام أربعة أوجه:

أحدها: أنها لام الابتداء الداخلة على خبر إن. الثاني: أنها موطئة للقسم. الثالث: أنها جواب القسم كررت تأكيدا، الرابع: أنها الفارقة بين المخففة والنافية، وأن في (ما) ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها موصولة، والثاني: أنها نكرة موصوفة، والثالث: أنها مزيدة للفصل بين اللامين.

وأما القراءة الثانية، وهي تخفيف (إن) وتشديد ﴿لَمّا﴾ فالكلام في (إن) كما تقدم، وأما ﴿لَمّا﴾ ففيها أوجه:

أحدها: أن الأصل (لمن ما) بكسر الميم على أنها (من) الجارة، دخلت على (ما) الموصولة، أو الموصوفة، أي: لمن الذين والله ليوفينهم، أو لمن خلق والله ليوفينهم، فلما اجتمعت النون ساكنة قبل ميم (ما) وجب إدغامها فيها، فقلبت ميما، وأدغمت، فصار في اللفظ ثلاثة أمثال، فخففت الكلمة بحذف إحداهما، فصار اللفظ كما ترى ﴿لَمّا﴾.

الثاني: ما ذهب إليه المهدوي ومكي، وهو أن يكون الأصل (لمن ما) بفتح ميم (من) على أنها موصولة، أو موصوفة و (ما) بعدها مزيدة، قال: فقلبت النون ميما، وأدغمت في الميم التي بعدها، فاجتمع ثلاث ميمات، فحذفت الوسطى منهن، وهي المبدلة من النون، فقيل: ﴿لَمّا﴾.

الثالث: أن (إن) نافية بمنزلة (ما)، و (لمّا) بمعنى (إلا) فهي كقوله تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ،﴾ و ﴿وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا،﴾ أي: ما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا، واعترض على هذا الوجه بأن (إن) النافية لا ينصب الاسم بعدها، وهذا الاسم منصوب بعدها، وأجاب بعضهم عن ذلك بأن ﴿كُلاًّ﴾ منصوب بإضمار فعل، فقدره بعضهم: (وإن أرى كلا لما) أي: وما أرى كلاّ إلا، وبعضهم: (وإن أعلم كلاّ لمّا) ونحوه.

وأما القراءة الثالثة: وهي تشديدهما، ف (إنّ) على حالها، فلذلك نصب ما بعدها على أنه اسمها، وأما ﴿لَمّا﴾ في التشديد ففيها الأوجه الثلاثة المتقدمة، وهذا؛ وقد قال ابن هشام في المغني: ﴿لَمّا﴾ جازمة، ومجزومها محذوف لدلالة ما بعده عليه، التقدير: لمّا يوفّوا، وهو قول المرادي في الجنى الداني، وقول ابن الحاجب، لكنه قدر: (لمّا يهملوا)، (أو لمّا يتركوا).

وأما القراءة الرابعة، وهي تشديد (إنّ) وتخفيف (لما) فواضحة جدا ف (إنّ) هي المشددة عملت عملها، والكلام في اللام و (ما) مثل ما تقدم من الوجوه الأربعة في اللام، والثالثة في

Juz 4, halaman 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →